السبت، 5 فبراير 2011

هــــــــذيـــــانــــــ 13

حينما طُلبَ منّي كتابة مقال الأسبوع في هذه النّشرة الغرّاء ، لم أتفاجأ لأنّني كنتُ أعلم أنّي مُبدِع ، وأنّ دوري سيحينُ قريباً لكتابةِ هذا المقال ، وبالفعل حصل هذا ، وأتشّرفُ حقيقة بهذا ، لأنّ النّشرة مُتابعة من الجميع ، وقد يكون صدى المقال أكبر من كونه يُكتب في موضوعٍ مُستقلّ لوحدِه .
    عرفتُ أنّه سيتمُّ اختياري لكوني مُبدع ، وهذا الإبداع الذي أمتلكه تفشّى هُنا في الأصدقاء ، بل وتطوّر إبداعي كثيراً .
    الذي جعل هذا الإبداع يتفشّى هو أنّ المُنتديات موطِن من مواطِن إظهار المواهِب والإبداع ، من الأسباب لظهور هذا الإبداع وهذه المواهِب ( التّنافس ) ، فأنا أريدُ ان أكون أفضل من ذلك العضو وأريدُ أحظى بإشاداتٍ من الأعضاء ، أيضاً من الأسباب ( لفتُ الأنظار ) ، فأنا أريد أن ألفتَ أنظار الأعضاء بما أقدّمه من إبداع .
    الكثيرُ عندهُ من الأفكارِ والنّشاطِ والإبداع ، ولنا في فعاليّة ( لوّن حياتك ) مضربَ المثل ، لذلك المنتديات والقائمين عليها ، يقعُ على عاتقهم حِملٌ كبير ، لا سيّما إذا علِمنا أنّ الأغلبيّة من المدارس للأسف الشّديد لا تؤدّي دورها بالشّكلِ المطلوب في الكشف عن الإبداع الذي يختزنه الطّلاب .
    هنالك الكثير من الطّلاب لديه الحماس والنّشاط ، لكن يُريد من يأخذ بيدِه ، ويبعثُ فيه الحماس كي يظهرَ هذا الإبداع المخفي ، أضربُ لكم مثالاً بسيطاً على هذا : الطّالبُ المُهمِل ، حينما يجيبُ على سؤالٍ سأله إيّاه الأستاذ ، وكانت الإجابة صحيحة ، تجِدُهُ يزدادُ حماساً ومشاركةً .
  • وقــــــــــــفـــــــــة :
    هاقد أينعتِ الثّمار وحان وقتُ قِطافها ، الإختبارات على الأبواب فالله الله بالجدّ والإجتهاد ، فهذا فصلٌ كاملٌ قد ذهب ، فلا تدع جهد هذا الفصل يضيعُ هباءً منثوراً .
    أنت يا من يقلّلُ من شأنِ شخصه الكريمُ القديرُ : لمَ تقلّل من شأنِك ؟! أنتَ لستَ بغبيٍّ ، ولستَ بأقلِّ من غيرِك كي يفهمَ هو ولا تفهم أنت ، أنتَ تستطيعُ الفهم ، وتستطيعُ الحفظ ، الآخرين أفضلُ منكَ في ماذا ؟! أنت الأفضل بلا شكّ ، لكنّك لا تعلم ذلك ، ولم تقدّر نفسك تقديراً ممتازاً ، هم قدّروا أنفسهم وعرفوا مكانهم العظيمة ، أمّا أنت فقد أنزلتَ من مكانتك ، لكنّك بيدِك أن ترفعها من جديد .
    وفّقنا اللهُ وإيّاكم .

هــــــــذيـــــانــــــ 12

نسمع كثراً تلك المقولة التي تقول: (( الفنّ رسال سامية )) ، هذه المقولة جميلة ، تُبيّن دور الفنّ في توجيه المُجتمع ، لا سيّما أنّ الفنّ له تأثير قوي وكبير على المُجتمعات بمُختلف أنواعها .
    وحينما نقول الفنّ ، نقصد جميع الفنون ، لا نقصد فنُّ الغناء أو التمثيل بوجهِ الخصوص ، إنّما الفنّ هو: غناءٌ ، وإنشادٌ ، وتمثيلٌ ، ورسمٌ ، ورياضة ... وغيرها الكثير .
    هذه الفنون قد يخالطها كثير من الموانع والمُحرّمات الشرعيّة ، إلاّ أنّه ينبغي لنا أن نعترف بأنّها ذا تأثير قوي وكبير في المُجتمعات بمختلف الأنواع ، سواءً تأثيراً إيجابيًّا أو كان سلبيًّا ، فعلى السبيل المثال دعونا نذهب إلى المسلسلات الخليجيّة ، الكثير منها يطرح قضايا ويعالجها ، بل قد يصل هذا الطّرح إلى الجرأة في بعضٍ منها ، فهنا المُستفيد هو نحن أفراد المُجتمع ، فقد تُطرح قضيّة عقوق الوالدين ، فهذه أُشبعَت طرحاً في المسلسلات ، وهذا جانب إيجابي ، في توعية المُجتمع بأهميّة الوادين ، أضف إلى ذلك بعض المسلسلات التي تناقش هموم النّاس ، من مرضٍ ومن سجنٍ ، ومن غيابِ لعائلِ الأسرة .. الخ ، فينبغي لنا أن نقول: كما أنّ لها جوانب سلبيّة إلاّ أنّ لها جوانب إيجابيّة كثيرة ، حتى وإن كان فيها بعض المُحرّمات كظهورِ المرأة ، والموسيقى ، إلاّ أنّ هذا لا يمثّل للمجتمع الكثير ، لأنّه أصبح من الطبيعي حدوث ذلك .
    إلاّ أنّ العتب الكبير على فنّاني الغناء ، فلا نلحظ لهم تفاعل مع المُجتمع من خلال ما يُغنّى ، فكلُّ ما يغنّى هو من النّوع الغرامي ، والصدّ والهجران ، لكنّنا لا نرى لهم أغاني تُعالج القضايا أو بمعنى آخر لا نرى لهم أغاني تلامس هموم المُجتمعات .
    على الفنّان أو بشكلٍ عام ، على كلِّ مَن له شعبيّة واسعة ، أن يتفاعل مع المُجتمع ، ويقدّم لهم رسائل سامية ، من خلال أحاديثه وأطروحاته ، نعلم جميعاً أنّ كرة القدم هي اللّعبة الشعبيّة ، وهي اللّعبة المُتابعة من جميعِ شرائحِ المُجتمع وبالأخصّ من صغارِ السّن ، فعلى كلّ من كانت له مسؤوليّة في مجالِ كرة القدم ، أن يدرك أنّ الكثير من صغارالسّن يتأثّرون به ، من خلال أطروحاته ، ومن خلالِ أفكاره وتصرّفاته ، فعليه أن يًحسن التّصرف ويعلم أنّ الكثير سيتأثّر به ، فعليه أن يُقدّم رسالةً هادفة وسامية من خلالِ مجاله .
    للأسف أنّ الكثير من الفنّانين والكثير من ذوي الشّهرة مقصّرين في نشاطاتهم الإجتماعيّة ، القليل منهم فقط له إسهامات في هذا المجال ، فما المانع الذي يمنعكَ يا صاحبّ الشهرة والشعبيّة أن تزور دور رعايةِ الأيتام ، و ذوي الإحتياجات الخاصّة ... الخ ، الإلتفات لمثلِ هذا يُعطي المسؤولين عن هذه الأنشطة الدّافع لمواصلة العمل وبذلِ المزيد من الجهد ، كما أنّك تُسعِد الآخرين ، وأيضاً تُقدّم رسالة هادفة للآخرين مفادها: أنّ هؤلاء الذين زُرتهم هم أحد فئاتِ المُجتمع فأعطوهم حقّهم ، فبهذا الكثير سيتأثّر وسيلتفت لهذه الفئات .
    أشيد كثيراً بتلكِ الخطوة التي خطَوَتها الرئاسة العامّة لرعاية الشباب ، بدراسة تنظيم مباراة خيرية بين الهلال والنّصر .

هــــــــذيـــــانــــــ 11 .. ( هذيان أزرق )

     قرّرتُ السّفر إلى إحدى المدن الجميلة ، إحدى المُدن التي تضمّ الكثير الكثير من الأشياء الجميلة والمُبهرة والجذابة ، تلك المدينة تضمّ ألواناً كثيرة من الإبداع ، تلك المدينة التي تضمُّ العديدَ من المُبدعين ، تلك المدينة هي مدينةُ ( الأصدقاء ) .
     حينما ذهبت هنالك ، كنتُ قد ذهبتُ إليها سابقاً ، وكنتُ أعتبرها موطناً لي ، إلاّ أنّ رغبتي في الإلتفاتِ لأمرِ دراستي ، جعلني أقرّرُ أن أكون بعيداً عنها بالجسدِ ، وقريباً منها بالقلب ، إلاّ انّني سمعتُ عن فعاليّةٍ أُقيمت في تلك المدينة ، وحقيقةً أعجبتني فكرة تلك الفعاليّة ، فقرّرتُ أن أعودَ لموطني ، وأشاركُ أحبّتي وإخواني تلك الفعاليّة ، وأن أوفّقُ بين موطني ودراستي ، وفعلاً أستطيعُ القول بأنّي نجحتُ في ذلك .
     الفعاليّة فكرتها كانت كالآتي:
     مجموعة من الفرق التي تُكوّن ، وكلُّ فرقةٍ يكون لها لونها الخاصُّ بها ، بحيث يُصوِّرُ كلّ فريقٍ صوراً بحسبِ لونه ، ويكون هنالك تقييم لكلّ فرقة في النّهاية ، ويُعلن اسم الفائز في الفعاليّة ، وهذه الفرق هي : ( الأصفر ، الأزرق ، الأحمر ، البنفسج ، الأخضر ، والأسود ) .
     قبل أن أعود ساعدني أخي ذو العضويّات الكثيرة ( هستوريان ) فهو من ساعدني على العودة وعلى المُشاركة في الفعاليّةِ أيضاً ، ولا أنسى أيضاً أخي ( غموضُ إنسان ) فهو أيضاً ساعدني بالإتّصالِ بـ مجموعتي التي سأشاركُ معها ، أشكرهما حقيقةً على ما قدّماهُ لي .
     عندما عُدت ، وصلَت لي رسالة في البريد ، وجدت فيها الوصف لمقرّ اللّونِ الأزرق الذي أنتمي له ، فذهبت إلى هنالك مُباشرةً وكانت عندي ثورةٌ من الحماس الزائد ، ففي أوّل لقاءٍ لي بأفرادِ فريقي ، أحضرت معي صوراً صوّرتها ، كنتُ في ذلك الوقت في المنطقة الشّرقيّة وتحديداً في الخبر ( في المملكة العربيّة السعوديّة ) ، وساعدني ذلك كثيراً حرصت على أن ألتقط بعض الصّور التي قد لا أجدها حيث أسكن في العاصمة الرّياض .
     بعد أن عُدت أنا وأسرتي من مدينةِ الخبر ، كانت أوّل تجربةٍ لي في التّصوير هي أنّني أخذت دميةً على شكل حوتٍ وصوّرتها ، إلاّ أنّني لا أُجيد الإبداع في اختيار المكان والوضع المُناسب للتصوير ، فاقترحوا أفرادَ فريقي أن أفكّرَ في فكرةٍ أفضل ، أُقدّم فيها صديقي الحوت بصورةٍ أفضل ، فاستعنت بأختي التي تصغرني بسنة ، فاقترحت عليّ أن آتي بمفرشِ سريري ، وأضعه على الأرض وآتي بصديقي وأضعه ، ومن ثمّ آتي بورودٍ مُجفّفة ، وأضعها على المفرش وعلى الحوت ، بحيثُ يكون مميّزاً هذا الصّديق العزيز ، ففعلت ذلك ، إلاّ أنّني لم أحسب حساباً لما سيؤول له حال الغرفةِ بعد أن أنتهي من التّصوير ، كانت الغُرفة في حالةٍ ليست عاديّة ، فالفوضى تملأُ المكان ، عندما أردت أن آخذ المفرش لأُرجعه إلى سريري ، حملته سريعاً فإذا بالورودِ المُجفّفة تتساقط ، يا للمُصيبة ! حقًّا إنّها مُصيبة ! وما زاد المُصيبة مصيبةً أُخرى هو أنّني وعدتُ أختي وأمّي بأن أُرجع حالُ الغرفة على ما كانت عليه من قبل ، أخذت بالمكنسةِ الكهربائيّة ، وبدأتُ بكنسِ الغرفة وترتيبها ، الأدهى من هذا هو أنّني عندما حان اللّيل وأردت الخلودّ للنّوم ، ذهبت لسريري واستلقيتُ على ظهري ، وإذا بي أشعرُ بحكّةٍ وقشعريرةٍ في جسمي ، فتذكّرت الورودّ المُجفّفة التي ألقيتها على المفرش ، فقلتُ في نفسي باللّهجةِ العاميّة: (( يا من شراله من حلاله عِلّة )) ، في ذلكَ اليوم لم أنم على سريري ، أتيت بمفرشٍ من الدّورِ العلوي ، وألقيته على الأرض ونمت .
     عندما قُمت في اليومِ التّالي ، وأنا سبق وأن عرضت تجربتي الفريدةُ من نوعها مع صديقي الحوت على أفرادِ فريقي ، إلاّ أنّني في النّهاية أحسستُ بأنّ الصّورة كانت فوضى كما قالت أحدهم ، فأرسلت برسالةٍ إلى القائدة فأعلمتها بذلك فيما بعد .
     أووووه نسيتُ أن أُخبركم بشيءٍ آخر أيضاً ، لم أُخبركم بقصّة البخاخ والحصى الذي جمعته ، أليس كذلك ؟!
     حسناً حسناً يا قوم ، تحلّوا بالصّبر كي أُحدّثُكم ، أعطوني فُرصةً لألتقطَ أنفاسي قليلاً !!
     خطرت لي فكرة ، فقمت بتنفيذها ، الفكرة هي: أن أقوم بجمعِ الحصى ، وأقومُ ببخّهِ باللّونِ الأزرق ومن ثمّ أكتبُ به عبارةً ما ، أو أرسم به شكلاً ما ، في هذا الوقت كُنت أعمل ببخِّ هذا الحصى فوق مُلحقِنا ، تنفيذاً لأوامرِ والدتي ووالدي ــ حفظهما اللهُ من كلّ شرٍّ ومكروهٍ ووالديكم أجمعين ــ جنّدتُ أخي وأولادَ عمّي لهذه الفكرة ، فهم يجمعون الحصى وأنا آخذهُ وأقومُ ببخّه ، إلاّ أنّها لم تُعرض والسّبب في ذلك هو أنّها لم تكن تظهر الصّورة بالشكل الصحيح ، حيث كان يظهر جزءاً من الصّورة والجزء الآخر لا يظهر .
     لم أدع أحداً من أسرتي إلاّ وعلمَ بأمرِ الفعاليّة ، حتى أنّهم كانوا متشوّقين لرؤيةِ العروض ، وأثنوا على أحد العروض التي لا أريد الإفصاح عنها ، نظراً للظروف الأمنيّة التي تمرّ بها الفعاليّة ، التي أخذت مسلكاً آخر اتّسمَ بالسخونة ، سواءً أكان ذلك ظاهريًّا أو كان خلف الكواليس التي أجزم تماماً أنّها أشدُّ سخونةً في هذا الشتاء الذي لم يتّسم بالبرود ، الذي اعتدنا عليه في الأعوام السابقة ، وكلّ شتاءٍ يأتي تقل درجة البرودة عن الشتاءِ الماضي ، فسبحان الله .
     تلك المدينة الجميلة ، بدأت تعودُ لتوهّجها شيئاً فشيئاً ، هي بحاجة إلى ما ينشّطها ، أيضاً هي بحاجة اممممم أو أقول لكم دعوكم من هذه النّقطة التي لا علاقة لها بالقصّة .
     حقيقةً عشتُ فعاليّةً جميلة ، بمواقفها وأحداثها الساخنة ، وأيضاً حماس الأعضاء الزائد الذي أدخلنا في تنافسٍ من نوعٍ آخر ، سيكون لنا وقفةً مع ذلك فيما بعد .
     انتظروا انتظروا ، نسيت أن أذكرَ ما تميّز به الأزرق ، أم أنّكم لا تريدوا أن تعرفوا ؟! هاااه ؟!
    حسناً حسناً ، سأخبركم بذلك ، ما تميّز به الأزرق هو ما يُطلقُ عليه باللّهجةِ العاميّة ( الهياط ) ، لكنّه كان هياطاً من نوعٍ آخر ، كان هياطاً محموداً .
    حقيقةً آلمنا كثيراً انسحابات البعض من الأعضاء ، ولكلٍّ مبرّراته ، إلاّ أنّنا لم ننسهم أبداً ، فمن هنا نوجّه لهم تحيّة ، إلاّ أنّ أحدهم حقيقةً اممممم لا أدري ما أقول لكن كان انسحابه غريباً نوعاً ما كما هو انضمامه ، نرجو منه أن يعذرنا إن لم نكون كما هي الصّفات التي كان يتطلّعُ أن نتّصف بها ، قد يكون له عذراً غير هذا ، ونُحسنُ الظّنّ بأخينا .
    ما جعلَ العملُ مُمتعاً هو الحماس الذي بداخلي بعملِ شيءٍ مميّز .
    من الأشياءِ التي تفرّد بها فريقي هي تلك الإعلانات التي وضعناها في مُختلف الأقسام ، للتعريف بعرضنا والترويجِ له ، قد لا تكون فكرة ناجحة ولا تأتي بالنتائج التي نطمح لها، إلاّ أنّها مُمتعة  ، مُجرّد الفكرة مُمتعة لمن يُفكّر بها ، فمن يكتبها ويطّبقها يُحسّ بمتعة في العمل خاصّةً حينما يتوفّرُ الدّعم والتشجيع .
   أعتقد أنّ فريقي اللّون الأزرق هو من يستحقُّ الفوز في الفعاليّة ، إلاّ أنّه الهدف الأسمى والأهم الذي من المُفترض أن يصلنا قبل بدء الفعاليّة هو: ماذا سأقدّم للمجتمع من خلالِ عملي في الفريق ؟ ما الفائدة التي سيجنيها الأعضاء من خلالِ عملي في الفريق ؟
   نحن حاولنا بقدرِ الإمكان إيصال الفائدة ، فاحتوت الصّور والتعليقات على ما هو مُختصٌّ بِفئة الإحتياجات الخاصّة ، وعلى ما هو مُختصٌّ بالدّين ، وعلى ما هو مُختصٌّ بحبِّ مليكنا ووطننا ، كذلك على ما يُذكّرنا بأنّ الأيّامَ والسّنين تجري بسرعة فهذا يدفعنا للتفكير في حالنا ، وعلى ما هو مُختصٌّ بزرعِ روحِ الأمل ، أيضاً على ما يختصُّ بالفلسفة ، كذلك على ما يحثُّ بأن يكون الشّخص مميّزاً عن الآخرين ... وغيرها ، بالمناسبة أيضاً ضمّت صورنا على ما هو مُضحك .
   العمل كان مُمتعاً ، حتى وإن لمّ نظفر باللّقب ، فتقديمُ الفائدة للآخرين هي أكبرُ المكاسب بالنّسبة لأناسٍ جعلوا من وقتهم المُمتع الذي قضوه عملاً ممتعا  قدّموا من خلاله فائدة للآخرين .
   قبل الختام ، نسيت أن أشكر ( مجنون زعلاتك ) نيابةً عن أعضاء الأزرق ، على استضافته لنا ، وكرمِه وكرمِ زملائه .


تجاربي مع صديقي الحوت:
" التجربة الأولى "

" التجربة الثانية "

 
" التجربة الثالثة " << قمّة الفوضى والتعب