الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

هــــــــذيـــــانــــــ 10

     على شاطئ الأحلام ، أرى حلمي وقد بدأ يكبر ، وبدأت أقترب منه شيئاً فشيئاً .

     نعم ! حلمي الذي رسمه لي والداي في البداية ، حينما ابتدؤوا بالتخطيط لرسم لوحة الحلم ، كانت الخطة الأولى هي الحاقي بالمدرسة ، حيث هي بداية رسم الحلم ، وهي اللبنات الأولى التي يجب أن تمرّ عليها اللوحة ، هنالك في المدرسة كانت البداية .

     بعد أن أدركت أنّ هنالك لوحةً تُرسم لي ، أدكرت أنّ والداي تقلّصت أدوارهم في رسمِ اللوحة ، وقد حان دوري لأتحمّل الأعباء والتخطيط الصحيح ، والجدُّ والإجتهاد ، هنا قد بدأ دوري بأخذِ مساحةً أكبر من ذي قبل .

     لكن أتساءل كثيراً ، هل سأتمّ رسمَ اللّوحة بدّقةٍ فائقة ، كما خُطّط لها من قبل ؟! أم أنّها ستذهب مع أدراج الرياح ؟!

     أنا قادرٌ على أن أتمّها وبإبداعٍ منقطعِ النّظير ، لكن إن لم أستطع أن أرسمها بإبداع ، أرجو أن أرسمها بإبداعٍ أقل ، المهم أن يكون المُستقبل في حالٍ ممتاز .

    إن لم أتَحصّل على ما أصبو إليه ، فمن المؤكّد أنّ هنالك بدائل .

     من الجميل أن يأخذ الإنسان بالإحتياطات ، فنحن لا نضمن نجاحَ أمرٍ مُعيّن ، فذلك في علم الغيب ، لكن إن لم يحصل الإنسان على  ما كان يرجوه ، يكون قد أمّن لنفسه البديل ، فلا ينصدم بالواقع ، ويهيم على وجهه .



الخميس، 19 أغسطس 2010

هــــــــذيـــــانــــــ 8

    دعوني أعود بكبار السّن ممّن يقرؤون ما خطّته يدي الى أيّام المدرسة،دعوني أقلّب صفحات ماضيكم.




    عندما نذكر المدرسة يتبادر الى أذهاننا الطابور الصباحي،واذا ذكرنا الطابور الصباحي لابدّ أن نذكر الاذاعة المدرسيّة.



    هذه الاذاعة هي من مناشط المدرسة،لكنّها دائماً ما تكون مملّة، مواضيعها متكرّرة،القائم عليها والمشارك فيها لا يحسّ بالمسؤوليّة،دائماً ما يكون الموضوع الذي تتحدّث عنه الاذاعة مكرّر،ولا تتعدّى هذه المواضيع ( قراءة القرآن ، برّ الوالدين ، حسن الخلق ... الخ )،من النّادر أن تتعدّى هذه المواضيع، أنا لا أقول أن نهمل هذه المواضيع؟،بل نحن مطالبون بالتذكير بها،الله جلّ في علاه يقول: (( فذكّر انّّ الذكرى تنفع المؤمنين )) لكن أيضاً لابدّ أن يكون بها نوع من التجديد والابداع في الطرح،أيضاً لابدّ ألاّ تتكرّر من قبل الآخرين ممّن يكون عليهم الدّور،هنالك الكثير من القضايا التي تعجّ بها مجتمعاتنا هنالك على سبيل المثال:( التّعصب الرياضي ، التّعصب القبلي ، الاسراف في المياه ، الحوادث المروريّة ، توعية الآخرين عن الأمراض المنتشرة ).



    نحن نفتقد أيضاً لجانب الابداع في اخراج الاذاعة،دائماً ما تكون على الطريقة التقليديّة.



    من المؤسف ألاّ يكون هنالك اهتمام بالاذاعة المدرسيّة في بعض مدارسنا،الاذاعة هي أحد الوسائل لخدمة المجتمع،المذيعين والمقدّمين في القنوات هم من نتاج هذه الاذاعات،هم من سيكون لهم بصمة في حال المجتمع باذن الله.

هــــــــذيـــــانــــــ 7

    أتعلمون أنّي عندما قرّرت الكتابة لا أدري ماذا سأكتب عنه؟! فقط تولّدت عندي الرغبة في الكتابة، ووصلت الى ذروة الهيجان،قد يكون لهدوئي في الفصل دور في ذلك.







    أأحدثكم عن هدوئي؟






    حسنا حسناً سأسرر لكم بذلك لكن عليكم أن تكتموا السر،فذلك من الأمانة التي حثّنا عليها ديننا الحنيف،وأمرنا بها،نعم من الأمانة التي بيعت من قبل أناس لأجل مصالحهم،ولأجل ( الفلوس ) التي يسمّيها البعض ممّن تعرّضوا لمواقفٍ معها ( وصخ دنيا )، ِبيعَ الضمير لأجلها،وحصلت المشاكل والصّدّ والهجران وقطيعة الأرحام والأحباب من أجلها،نسأل الله السلامة والعافية.






    ماذا كنّا نتحدّث عنه؟






    آه آه تذكّرت تذكّرت،كنّا نتحدّث عن هدوئي في الفصل،يظنّ البعض أنّ ذلك الهدوء الذي أحظى به ميزة،أنا لا أراها ميزة لأنّها قد تؤثّر على الشخص في معاملاته اليوميّة مع زملائه وأساتذته ... وغيرهم، أنا لا أخالف ذلك الرأي الذي يقول أنّها ميزة،نعم قد تكون ميزة ولا غبار على ذلك لكنّ أيضاً قد تؤثّر على الشخص سلباً.






    هذا الهدوء الذي أحظى به أعزوه الى المرحلة المتوسطة،التي كانت من أجمل مراحل حياتي،ذكرت أنّ للمرحلة المتوسطة دور في هدوئي لأنّ خالي أستاذاً في نفس المدرسة،فكنت أحسّ بأنّي مراقب، وأنّ كلّ تصرّفٍ يصدر منّي سأكون محاسبٌ عليه،بالمناسبة عندما كان خالي يسأل الأساتذة عنّي،كانوا يقولون له: (( الطّالب الصّامت ))،السّبب الآخر لجعلي المرحلة المتوسطة سبباً في هدوئي هو أنّني جئت لمدرسة لا أعرف فيها أحداً أبداً.






    أذكر أنّ أحد أساتذتي المميّزين كان عصبيّا لدرجة كبيرة، لكنّه يحمل في قلبه مشاعر الطيبة،لكنّه كانت تصله العصبيّة اذا طفح به الكيل،هذه العصبيّة الكبيرة لا أعتقد أنّها مفيدةً له،وأيضاً ليست مفيدة لن تجلب الفائدة للطّالب،نعلم جيّداً أنّ الطّالب دوماً يقول:أنّ ذلك الأستاذ يستقصدني دوماً بالخطأ علي،أو يقول:أنّ ذلك الأستاذ يكنّ لي الحقد في قلبه ... وغيره من الكلام،فحليّ بالأستاذ يكون ذا حلمٍ كبير،نعم الشدّة مطلوبة لكن أيضاَ لابدّ لها من ضوابط،فأنت قدوةً لنا مربيّا لنا، (( حفظك الله لنا من كلّ سوء يا أستاذنا الغالي )).

هــــــــذيـــــانــــــ 6

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (( تهادّوا تحابوّا )).




    تحدّثنا اليوم في درسِ مادّةِ الفقهِ عن الهديّة،شرحها أستاذنا الفاضل بقالب جميل بعيد عن الملل،حيث أنّه لم يتناول الدّرس كدرس دينيّ، بل تناوله بطريقة أشبه بما يسمّى بـ( السواليف ) حتّى أنّ أغلب الطلاّب كانوا منصتين للأستاذ،غير شاردي الذهن كما في العادة،ومتفاعلين مع الأستاذ على غير العادة،وما زاد الدّرس جمالاً هي تلك الجلسة العربيّة التي كسرت الروتين الذي كنّا نعاني منه،وأبعد الملل.



    الهديّة تزيد التآلف والود بين النّاس،خاصّةً اذا كانت لله وفي الله.



    نقدّم الهدايا للأحباب والأصدقاء ممّا يزيد الألفة بيننا،لكن نتناسى دوماً من نعيش معهم تحت سقفٍ واحد،الوالدان والاخوان أولى بهذه الهدايا من غيرهم،نعلم جميعاً بما يحدث في المدارس،من تقديم الهدايا للطلاّب ممّن يتمتعون بمزايا خاصّة،لأجل استمالة قلوبهم،لتحقيق أهدافهم الخبيثة،والحال ينطبق على الطالبات أيضاً.



    نحن لا نريد أن يحصل لاخواننا شيء من هذا،اذاً هل نحن أشبعنا عواطفهم؟!خاصةً طلاّب المرحلة الابتدائيّة والمرحلة المتوسطة.لابدّ لنا من كسب قلوب اخواننا وأخواتنا لكي لا يغرّر بهم من قبل أصحاب الأهداف الهدّامة ومن يريدون اشباع رغباتهم.



    أعجبني قول أستاذنا في ثنايا حديثه حينما قال: أنّ الهديّة ليس شرطاً أن تكون ذات قيمة ماليّة عالية،قد لا تتوفر لدى البعض منّا،لكن هنالك شيء يسير ولا تتعدّى قيمته النصف ريال( حلاو أبولو ) يباع في التموينات،يحتوي على سبعة عشر حبّة أو أربعةٍ وعشرون حبّة،اجعله وماً معك في جيبك،في غرفتك،في سيّارتك ... وكلّما دخلت المنزل أو في أيّ مكان آخر أخرجها وقدّم لوالديك واخوانك منها واصخبها بابتسامةٍ التي هي مفتاحٌ لدخول القلوب،داوم على هذا ستجد أنّك استملتهم.



    سارع بتقديم هديّةٍ لوالديك واخوانك.


هــــــــذيـــــانــــــ 5

    من المؤسف أن نصل لدرجة يتم تبادل التهم فيها،والتهمة ليست تهمةً عاديّة بل تمس سمعة الشخص، وكل هذا بسبب وجهة نظر لم تَرُق لموجّه التهمة،تلك التهمة خطيرة أن يتم تبادلها في مجتمعاتنا وخاصةً أنّها تمس سمعة الشخص وعرضه في أحيانٍ كثيرة وهذا هو الغالب.







    أجزم تماماً أنّ هذا كلّه بسبب الغيرة على الاسلام أو على الشخص، لكنّ هذه الغيرة تعدّت ذلك،وأصبحت غيرةً مذمومة لكونها انحرفت عن مسار الاحترام المتبادل بين الطرفين.






    من الطبيعي أن تختلف وجهات النّظر،لكن ليس من الطبيعي أن لا نحترم وجهة نظر الآخر بل يتعدّى ذلك لوصفه بأوصاف قد لا تمت له بأي صلة،فسّرها من خلال حديثٍ له تفسيراً خاطئاً ولايمتّ لشخصيّته بأيّ صلة،بل أنّه أحياناً يريد منه أن يدلّل على كلامه بأدلّة تأتي الضرر عليه وعلى من يحبّ.






    ان كنت متمسّكاً برأيي وأرى أنّه صحيح لابدّ لي من تصحيح رأي غيري لكن بحدود الأدب والاحترام والبعد عن وصف صاحب الرأي الآخر بأوصاف قد لا تنطبق عليه،فأنا وأنت لسنا الاّ بشر لا نملك الاطّلاع على الغيب،من يعلم الغيب هو الله وحده.






    أحياناً يكون الكلام جارح لدرجة كبيرة، وهذا لاينبغي، نعم قد يكون الرأي الآخر خاطئ لكن لابدّ من التماس العذر له،قد يكون المجتمع المحيط به من أهلٍ وأقاربٍ وأصدقاءٍ كلّهم على هذا الرأي ولا يجدون حرجاً من هذا الرأي.






    الاحترام لابدّ أن يكون متبادل من قبل الطرفين،حتى وان كنت معادياً للرأي الآخر فالاحترام من آداب الحوار التي نفتقد لأغلبها ان لم يكن جميعها،ان عملنا بالاحترام فهو كافٍ.






    دائماً المحيط الذي نعيش فيه يؤثّر على كثير من آرائنا وتصرفاتنا،الطفل في سنواته الأولى يتأثّر بأبواه واخوانه في تصرفاته ويحاول تقليدهم،اذاً على الأبوان والخوان البعد عن السلوكيّات الخاطئة أو البعد عن فعلها أمامهم على أقل تقدير.





هــــــــذيـــــانــــــ 4

    الانسان يحتاج الى التشجيع المعنوي، الذي يزيد من انتاج الفرد.







    الطفل يحتاج لذلك كما يحتاجه الكبير، عندما تقدّم عبارات الشكر والثناء ينعكس على الطفل ايجاباً، فتراه يسابق لأن ينتج أكثر، وأن يجتهد أكثر من ذي قبل، كما هو حال الطّالب أيضاً،يقول أحد معلّمي المرحلة المتوسطة: عندما تقدّم للطالب عبارات الثناء على جهدٍ بذله من خلال اجابةٍ على سؤالٍ أو سؤالٍ طرحه على الأستاذ يخصّ درس من الدروس تجده يتفاعل أكثر مع الدّرس، حتى وان كان من الطلاّب المهملين،أيضاً نلحظ ذلك من خلال ما نكتبه من كتاباتٍ في المنتديات فعندما تنظر الى تلك الاطراءات،تعقد العزم على الكتابة مرّةً أخرى وتزداد الرغـبة لديك بالكتابة،حتى وان كان مستوى الكتابة لديك ضعيف،ستحرص على محاولة تطوير الكتابة لديك.






    أعتقد أنّ رفع مستوى الكتابة ـ من وجهة نظري ـ يكون بالاطّلاع وقراءة ما يكتبه المميّزين في هذا المجال،ولا يكتفي بالقراءة مرّةً واحدة بل أكثر من مرّة،وعليه أن يدرك ما يقرأ،لأنّ الادراك يجعل منّا نستوعب تلك المفردات التي كُتِبت،أيضاالقراءة تزيد من قدرة الكاتب على التخيّل،الذي أعتبره أحد أعمدة الكتابة ـ من وجهة نظري ـ سواءً كان النّص اجتماعيّا أو غير ذلك من الكتابات.






    أذكر أنّ أحد أساتذتي كان قبل الاختبارات النهائيّة ينشّط عقولنا وذاكرتنا عن طريق التخيّل،طلب من كلّ واحدٍ منّا أن يتخيّل شخصيّةً تاريخيّةً تقفُ أمامه،ويبدأ يلقي عليه الأسئلة وربطها بالمذاكرة عن طريق تخيّل بعض الفقرات بوضع رمز لها يعبّر عنها لتسهيل استذكارها وقت الاختبار.





هــــــــذيـــــانــــــ 3

    أندم أحياناً على اضافتي لبعض الرّدود ، عندما أراها بعد اضافتي لها ، بسبب أنّها أقلّ من مستوى الموضوع ، وقد يكون الرّد في غير محلّه ، بشطحه بعيداً عن الموضوع ، لا أدري ما سبب ذلك الضعف في المستوى! لكنّي أظن أنّ الهدف من اضافة الرّد يتحكّم في مستوى الرّد ، لا أخفي عليكم أنّني أحياناً لا أدري مالهدف من اضافتي للرّد ! وأحياناً يكون الهدف كسب الاعجاب من الأعضاء خاصةً المميّزين منهم ، وتارةً افادة الأعضاء واثراء النّقاش ، وتارةً أخرى طلب الأجر والثواب ، وأحياناً تجتمع كلّ هذه الأهداف مع بعضها ، فيكون الرّد في أجمل حلّة.




    أعلم أنّ بعض هذه الأهداف من السّخافة أن تكون هدفاً يطمح اليه العضو ، لكنّها تبقى محفورةٌ فينا الاّ من رحم الله.



    فلذلك يجب أن نفكّر وأطرح على نفسي هذا السؤال: لمَ أضفت ردًّا في هذا الموضوع؟ أعتقد أنّ الأمر شبه مستحيل أن تقتنع باجابتك المثاليّة ، لكن الأمر يستحق المحاولة ، وتكون بذلك حاولت في تحديد هدفك من اضافة هذا الرّد.



    ذلك النّدم الذي ندمته ـ كما ذكرت سابقاً ـ جعلني أفكّر كثيراً ، وأتّخِذ خطوةً موفّقةً في اضافتي للردود ، اذاً ذلك النّدم عاد عليّ بفائدة ، لذلك أعتقد أنّ النّدم نعمةً من نعمِ الله على عباده ، ان قترن مع الرغبة الجادّة والعمل الجادّ على التغيير.



    أتعلمون أنّي الى الآن لا أدري ما السبب من كتابتي؟! أتوقع أنّ اخراج ما في النّفس ( كما يقول د/ سلمان العودة ) مع تلك الأهداف التي ذكرتها سابقاً هما سبب كتابتي.

هــــــــذيـــــانــــــ 2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،




    قبل دخولي في الموضوع قلت (( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ))، هذه الجملة تناساها الأغلبيّة، مع أنّها كلمات بسيطة جدّا، ومع ذلك فضلها عظيم، فيما معنى حديث لرسول الله صلّى الله عليه وآلله وسلّم أنّ من قال: (( السّلام عليكم )) فله عشر حسنات، ومن قال: (( السّلام عليكم ورحمة الله )) فله عشرون حسنة، ومن قال: (( السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته )) فله ثلاثون حسنة، أيضاً هي من الأسباب الجالبة للألفة والمحبّة بي النّاس يقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه: (( ألا أدّلكم على شيءٍ اذا فعلتوه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم )) أو كما قال صلّى الله عليه وسّلم، أنظرت عزيزي القارئ؟! كلمات بسيطة لا تأخذ منك وقت، أيضاً يجب علينا أن نعوّد صغارنا على السّلام، والكلام الحسن، فتعويدهم على الكلام الحسن يجعلهم يبتعدون عن الألفاظ النابية والمحرمّة، التي انتشرت انتشاراً عجيباً، في كلّ مكان خصوصاً في المدرسة.



    ( أب وأمّ ) أحياناً قد يكون دورهم سلبي،أبٌ جافّ المشاعر غليظ الطّبع لاهياً في تجارته،وأمٌّ مشغولة في زياراتها،ومكالماتها!هنا يأتي دورُ الأخِ والأخت،فأنت<<هنا أقصد الأخ أو الأخت تتحمّل مسؤوليّة في اصلاح صغيركم، وتعليمه الأمور الحسنة، والأخلاق الطيّبة، واهتمّ في تحصيله الدراسيّ، مع أنّ هذا لا يلغي مسؤوليّة الأبِ والأمّ!



    ( جدّي ، جدّتي ) قد يغيبان عن فكر الأبِ والأمّ! لكن لا ينبغي أن يغيبا عن فكرك أيّها الابن ، فزيارةٌ لهما تدخل الفرح والسرور على قلبهما، ولك من الأجر الكثير الكثير.



هــــــــذيـــــانــــــ

    أتعجب ممّن يجعل من نفسه مهزلة وأضحوكة، وتعظم الصدمة عندما يكون ممّن يتمتع بقدر كافي من الثقافة! التي تجلت في أسلوبه في التحدث، أو من خلال أسلوبه في المنتديات، وردوده التي يكتبها أحياناً، التي تعبّر عن ثقافة لا تستخدم الا قليلاً أو كما يقول المثل العامّي ( مرّة في السنة ) حتى على مستوى المدرسة هنالك من يشبه المهرّج، لكنّه للأسف لم يجد من يهتم ويكتشف هذه الموهبة، ويسخرها في خدمة الاسلام والمجتمع، وقد يكون هناك من اكتشفها، لكن لا يوجد في المدرسة الامكانيّات الجيّدة التي تحفّز المستكشف على طرح موهبة هذا الطالب، فالأغلب أنّ المدارس لا تملك الامكانيّات على مستوى التجهيزات المسرحيّة ... الخ، العجيب أنّ هنالك من يعمل في الجهة المسؤولة عن المدارس ويطالب بأنشطة تقام للطلاب، واكتشاف مواهبهم ... الخ.




    ( أستاذ الفيزياء لا أفهم منه، أستاذ الكيمياء لا أفهم منه، أستاذ الرياضيات لا أفهم منه ... الخ ) عبارات كثير ما نسمعها من شاكلة هذه العبارات، أمعقول أنّ كل من يتحدث بها غير صادق؟! ويبرر فشله بها؟! بالتأكيد أنّ سننفي ذلك، اذاً نتفق أنّ هنالك معلمين لا يستطيعون أن يوصلون الفكرة الى الطالب، وبالتالي يشتكي الطالب ويبرر اخفاقه بأنّه لم يفهم مع المعلم، اقتراحي واقتراح الكثير من التربويين أن لا يعيّن أحداً في مهنة التدريس قبل أن يأخذ دورة في طرق الشرح الحديثة، وكيفية ايصال الفكرة للطالب ، وكيف يتعامل مع الطالب؟ ... الخ.



    في المدرسة بعد المباريات الهامّة والجماهيريّة ينقلب الفصل لأستوديو تحليل للمباراة، وينكشف حال من يدعي أنّه متابع وبشدة، وينكشف حال من يدعي بقوله: ( أنا فاهم في الكورة وش فيك أنت! ) ويقولها بثقة متناهية! وتتضح معالم البراءة! وما من يبدأ بالتحليل واعطاء آرائه ينكشف ضحالة فهمه << لا أدري ما يضحكني عندما كتبت هذه الفقرة>> نرجع الى ما كنت أتحدث فيه، هذا في أيسر الأمور! لكنّ بعضهم هداهم الله يفتي في مسائل لا يفقه بها شيء، وهذه طامّة كبرى، هنالك من العلماء في الدين من يتجنّب الافتاء وهو يملك من العلم الشيء الكثير فكيف بانسان لا يفقه في أمور الدين؟!



    أيضاً من ناحية الأساتذة، فالبعض منهم ينكشف مستوى تفكيره، وتكبره ... الخ.



    خلال متابعتي للمباريات أستغرب من التصرفات التي تحدث من قبل اللاعبين أحياناً، الكثير من الأحيان تجد أن اللاعب يرتكب خطأ على فريقه، والخطأ هذا ليس له أي داعي، بل أحياناً يكون هذا الخطأ فيه تأخير للوقت بالنسبة للنادي المتأخر بالأهداف، وبالتالي يذهب الوقت هباءً منثوراً.



    في أثناء كتابتي تنقلت بين متابعة بعض مقاطع الفيديو، ومتابعة بعض الأماكن في المنتدى، استغرقت ما يقارب الساعة!



    كنت سأهذي عن الاختبارات، لكن يبدو أنّي نسيت أو تجاهلت هذه النقطة، لكنّي عرجت قليلاً عليها.



مِنْ دَاخِل ِ فَصْلِي ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    تحيةً طيبة أبعثها لكم، ملؤها الحبُّ والوئام



    من على جنبات فصلي الجميل وفي حصة الرياضيات بالتحديد أكتب لكم.



    يبدو أنّ أ. خالد يعاني من التهابٍ في الحلق أراد أن يستأذن ويخرج، لكنّه تفاجأ بأنّ هناك سبعة ٌمن المعلمين غائبين، فرفض المدير طلبه، وبالتالي لم يشرح طول اليوم أي درس لتعبه.



    أحياناً يدعو الملل لعملِ أيّ شيء، خاصة ً إذا كنت من النوع الهادئ ، ولا يكاد صوتك يسمع ، فقررت حل واجب الأحياء الذي كان عندنا في الحصة السابقة، وطلب منّا أن نرسم رسمة فهمّ الكثير من طلاّب الفصل برسمها في حصة هذه الحصة لفراغهم، ومن ضمن هؤلاء الطلاب أنا، إلى أن طلب منّي زميلي قلمي الرصاص وهر يراني أكتب! فأعطيته إياه، كنت أتوقع أنّه سيعطيني إياه بعد قليل لكنّي تفاجأت بجرأته في الاحتفاظ به إلى أن انتهى من الرسم ولم يتبقّى من زمن الحصة سوا دقائق معدودة.



    دائماً في الفصل يكون هناك شخص له السلطة، لا أتكلم عن العريف وإنما أتكلم عن ذلك الطالب الذي له الهيبة في الفصل، وقدرته على مسك زمام أمور الفصل من ناحية تعالي الضحكات والتعليقات.



    أتعجّب كثيراً من جرأة بعض الطلاّب في قول بعض الكلمات التي يخجل الإنسان من نفسه عندما يقولها ، كلام دنيء إلى أبعد الحدود أبسط عبارة قد يقولها ويعتبرها كلمة فيها من التهذيب وهي ليست كذلك ( كل تراب ) أكرمكم الله، والأعظم والأمّر أن تكون الأسرة هي من تستخدم هذه الألفاظ فبالتالي انعكست هذه الألفاظ على الابن في كونها كلام عادي جداّ لا يخجل ولا يستحي من قوله، جرأة عجيبة والأدهى أن يقولها والأستاذ أمامه وتحصل كثير.



    أحياناً يدعو الملل للكتابة في الفصل، خاصة ً إذا كان صديقك المقرّب بعيد عنك، وأنت من النوع الهادئ الذي لا يتكلم إلا إذا سئِل.

وطني ..

وطني ... أرض الخير ...

وطني ... أرض الوفاء ...

وطني ... أرض المحبة ...

وطني ... أرض التوحيد ...

وطني ... أرض الرسالة ...

وطني ... أرض التاريخ ...

وطني ... أرض السعادة ...

وطني ... كل ذرة من ترابك غالية ...

وطني ...البعد عنك يجعل الحياة قفر خالي ...

وطني ... نسيمك ينعشنا ... وذكرك يطربنا ... أنت أنفاسنا ...

وطني ... لو أتي بكل الأقلام لتكتب عنك ستعجز عن وصفك بما يليق بك

وطني ... مأوى المسكين ...

وطني ... وجهة المسلمين ...

وطني ... أرض الحرمين ...

وطني ... ستبقى شامخاً رغماً عن أنوف الحاقدين ...

وطني ... لن تهتز بسبب بعض المستهدِفِين ... الذين هم للاسلام نفسهم ناسبين ...

دمت بخيرٍ يا وطني ...

اللهم احفظ أمننا وولاة أمورنا واجعل الجنة مثواهم ومثوانا ... اللهم آمين

ما كتبت اليوم ..

أبعث لكم تحية تزهو بأحلى الألوان محملة بالود والاحسان

وأبعث لكم جزيل الشكر والعرفان

فسلام الله عليكم ورحمة منه وبركاته

أطل عليكم ببعض ما كتبته فأتمنى أن يكون ما كتبت يحوز على استحسانكم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أيّ صديق هذا من يجرحك ولا يهتم لأمرك ويحزنك ولا يبالي بك

يفرق بينك وبين أحبابك أهذا صديق؟

يقول الشافعي في أبيات له:

سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ** صديق صدوق صادق الوعد منصفا

لكن في زمننا هذا لا تعرف صديقك من عدوك

فلا تسمي الصديق صديقاً إلا بعد مدة من الزمن لترى إخلاصه ومحبته لك

نشتاق دوماً لأيام مضت أكل عليها الدهر وشرب

نشتاق لها بحلوها ومرها نشتاق لطفولة علقت فيها الذكريات

قد نبني ونبني ويأتي من يهدم كل ما بنيناه ويصيبنا الحزن والجزع

لكن أنيأس؟! فهنالك أيام باقية

الإنسان بحاجة ماسة أن يختلي ويستوحد بنفسه

ليبث لنفسه همومه وأحزانه وخير وسيلة لذلك هو الكتابة

ومع تطور عصرنا يستطيع أن يعبر ما بداخله عن طريق ما يسمى بالباوربوينت

أو عن طريق الفوتوشوب

يقال:لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس

فباستطاعتنا أن نفعل كل شيء لكن بقليل من الصبر وعدم اليأس والقنوط

وطموح عالي نفعل وجد واجتهاد نفعل ما نريد

تحياتي لكم


اجعل الأمل يعلو محياك ..

أرسل لكم تحية .. بالمحبة مملية .. بأجمل روائح الزهور .. وأزكى ألوان الورود







وأنا أتجول في بستان منتدياتنا الزاهي قطفت زهرة







من زهراته وكان مكتوب فيها عن الأحزان والمشاكل







فمن هذا المنطلق أكتب لكم كلماتي هذه















الأمل







لا تفكر أنك الوحيد الذي يصاب بالهموم والأحزان فكل منا







عنده من الهموم والأحزان مالله به عليم وهذه هي سنة الحياة







فلابد من الأمل لأن الأمل هو الحياة







الأمل كالهواء في الحياة اذا انقطع تموت







والأمل اذا انقطع تيأس ويصيبك القنوط







كن متفائلاً بالمستقبل ولا تكن متشائماً






وان أصابتك مصيبة فتضرع لله بالدعاء







وعش على الأمل وأبحث عن حل للمشكلة







ولا تكن مكتوف الأيدي لا حول لك ولا قوة







ولا تنتظر المبادرة من أحد بل بادر أنت

قطوف من حياتي ..

أبعث لكم أجمل التحايا محملة بالود والمحبة



برائحة جميلة من كل زهرة



هذه قطوف كتبتها على رؤى النجمات في ليل تعمه السكنات فأتمنى لكم الاستفادة







القطفة الأولى



ان للوالدين علينا حق عظيم وأمرهما أمر جسيم فهما من سهرا علينا



وحزنا لمرضنا واغتمّا بغيابنا



فهل يستحقون هذا الجفاء من فلذة أكبادهم الأبناء







القطفة الثانية



يقول الامام الشافعي رحمة الله عليه:



سلامٌ على الدنيا اذا لم يكن بها *** صديقٌ صدوقٌ صادقَ الوعد منصفا



الصديق لصديقه كجسده لا يفارقه وان فارقه ذكره



لكن يجب أن نختار الصديق بعناية خالصة وليس كل من جاء



وجلس معنا واهتم لأمرنا وحزن لحزننا معتبره صديق فالصديق



لا يعتبر صديقاً الا بعد مدة من الزمن







القطفة الثالثة



مما استفدته في أولى متوسط من أستاذ اللغة العربية أسلوب العتاب والشكوى



فيجب أن تبين عصبيتك بأدب وبطريقة مهذبة مثال ذلك طالب يشتكي



لمدير المدرسة سوء التكييف في المدرسة:



لا يخفى علينا اهتمامكم وحرصكم علينا كطلاب



وهذا انجلى علينا بتأثير ايجابي في تحصيلنا الدراسي



لكن هناك ثم أمر بسيط لابد أن نحيطكم به علماً



أن التكييف لا يفي الغرض في مدرستنا العزيزة على قولبنا



وهذا لا يرضيكم لأنكم حريصون على راحتنا.....الخ



لا حظوا أنه كتب بعصبية لكن بطريقة مهذبة ولم يتطرق للسب والشتم



وأحرج المدير بكلمات جميلة







أتمنى لكم الاستفادة والمتعة في القراءة

هي معاناة مختلفة !! .. أتعرفون من هو ؟!

أستسمح منكم يا اشرافنا الغالي فأتمنى أن تسمحوا لي فضلا لا أمرا ... بعد سماحكم لي مشكورين مأجورين أتمنى لكم



مزيدا من التألق والنجاح



أتمنى من الجميع أن يشاهد ما سطرت يداي على لوحة المفاتيح فهي قصة مؤثرة جدا جدا جدا .......



في يوم من الأيام وأنا أمام المخبز في بردٍ قارسٍ ومطرٍ يواصل الهطول بعد أن حبسه حابس، نظرت الى الطريق فوجدت سيارة مسرعة



تشق عباب الماء، والتفت الى جانب الطريق فوجدت من هو عابر للطريق الى الجهة المقابلة.



لا أدري هل كان العابر عالم بقدوم السيارة المسرعة؟! أم أنه كان يفكر في لقمة عيش لأسرته ؟!



كان صغيرا في سن الشباب، وسيمٌ جميلٌ ، كل فتاة تحلم به وتتمناه، لكن صاحب السيارة ضرب بمشاعر العابر ومشاعر أسرته ومعجبينه



ضرب الحائط ! غير آبه بما سيؤول للعابر !



وفجأة حصل مالا يحمد عقباه لقد دُهِس العابر ودهسه صاحب السيارة المسرعة.



لم يهنأ بحياته ولم تهنأ أسرته به ولم يهنأ معجبينه به.



فقيل فيه هذه المرثية لتخفيف الصدمة فشاهدوا ما قيل فيه:







مسكين يا بس على الخط مدعوس *** توه صغير ما تهنى بشبابه



جايع ويمشي والفكر منه هاجوس *** يومه وحتفه والقطو ما درى به



ركز هواجيسه على عظم مدسوس *** والأمر عكس الي يبيه انتهى به



جاه متهور ماسك الخط معكوس *** يا ويل الي داعسه من حسابه



قطو جميل تنظره كل عروس *** كم قطوة دقت على أبوه بابه



أمه تنوح ويومهم صار منحوس *** وأبوه من الدمع بلل ثيابه







هذه معاناة كل هر فمن يلقي لهم بالاً



أتمنى لكم بسمة هانئة جميلة تشرق على محياكم في رحاب هذه المعاناة الطريفة







سيناريو : أحاسيس طفل



فكرة : ملطوشة من شريط عصفوريات الثالث



للأستاذ عبدالله المهيدب بعد أن وجدته مع أغراض قديمة أحببت أن أنقل لكم شيئاً طريفاً



أنشدها المبدع : ابراهيم السيف



تحياتي لكم جميعاً

كم هو صعب فراق الأحبّة ..

كم هو صعب الفراق الأحبة.....







والأحبة درجات تختلف درجاتهم بحسب الشخص



تفارقهم وكأنك فارقت جسدك.....



وتحس بالوحدة كأنك في صحراء أضعت طريق العودة.....



تحاول أن تجد نور في عتمة الليل كي تعود لك البسمة من جديد.....



تبتسم ومن خلفهم تبكي.....



تسأل عن أحواله فلا تستطيع خوفاً من أن تفضح بسبب دموعك.....



آآآآآه.....



لو كان الصراخ والبكاء يعيدك لي لصرخت بكل صوتي....



ولبكيت كل وقتي.....



لا يبقى الا ذكريات أوقات عشتها بفرح.....



أتذكرها كل وقت.....



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



وقفت أناجي رؤى النجماتي ***أبث شجوني لذي العتماتي



مضيت وحيدا بصحـراء عمري ***وتاهت عن الدرب خطواتي



أقـــــــــلب عيني علّ ضيــــــــــاء ***يلوح فأمســـــــــك جبل نجاتي



وكيـــف سأبصــــــر في الدروب نور *** وقد غاب من من يحمل الشمعاتي



لقد كان لي من به طاب عيشي***فودعنــــــــي تاركا لي عداتي



فآه وآه ومليــــــــــــــون آه*** وهل ستعيدك صرخاتي



سأغمض عيني على ذكرياتي***وأحيــــا بها فهي كل حياتي

أحزانٌ فمتى تنتهي ؟! ..

تكالبت المصائب وذرفت الدموع ليست المرة الأولى التي أذرف فيها دموعي



فقد ذرفت دموعي عندما كنت طفلا وما أشبه اليوم بالبارحة



فالسبب نفس السبب...



قد أتظاهر بالفرح أحياناً لكن في قلبي أخفي حزني ...



آآآه الى متى سيستمر ذرف دموعي الآن؟



أينتهي أم غداً أم ينتهي بعد شهر؟



كلها أسئلة تدور في عقلي



قد ألقى لها جواب لكن لا أستطيع أن أسأل



من هم أقرب للخبر...



فدموعي ستفضحني بسؤالي هذا...



ألا تعلمون أني لا أنام الليل؟



ألا تعلمون أن مستواي الدراسي قد ضعف؟



متى ينتهي حزني هذا متى؟

أحلام مجانية ..

أيمنعك أحد من الحلم؟



بالتأكيد ستكون اجابتك بـ( نعم )



اذاً أحلم فالأحلام مجانية أو كما يقال بالعامية ( بلاش )



أحلم معي بالعصور السابقة واسأل نفسك هذا السؤال؟



ما الشخصية التاريخية التي تحلم بلقائها ؟



وما السؤال الذي ستسأله اياه ؟







أنا سأحلم بلقاء محمد الفاتح الخليفة العثماني



وسأسأله: كيف استطاع أن يكتسب كل هذه العزيمة لكي يفتتح القسطنطينية؟<<أشوى بدون أي خطأ



علماً بأن أجداده ودولة بني أمية حاولوا ولم ينجحوا







أتمنى لكم أحلاماً سعيدة



أحباب تفارقوا ولكن تبقى الذكرى ..

بسم الله الرحمن الرحيم







يمر على الانسان أوقات عصيبة






قد تفارق من أحببته وأحببك ولكن يبقى الحب أو بالأصح العشق






دائم بالذكريات الجميلة التي خلفها ويبقى أثره عليك






ويبقى دعاؤك له بالتوفيق في حياته وفي أمره كله





حُزنٌ مِن بَعدِ أَمَلٍ ..

أحمد وهند ، خالد وسارة ، أطفالٌ عاشوا طفولةً سعيدة ، تحمل كل معاني البراءة ، لعبوا وفرحوا وحزنوا وفي دراستهم جدوا واجتهدوا ونجحوا.




كانوا كالعصافير المحلقة في السماء تشقشق فيمتع الناس بسماعها ، يتفرقون تتفرق الفرحة والبسمة والسرور .



أحمد أخٌ لسارة ، وخالد أخٌ لهند ، يجمعهم نسب واحد ( أبناء عمومة ) .



خالد وهند يسكنان في المدينة ، بينما أحمد وسارة يسكنان في قرية مجاورة للمدينة .



عندما تنوي أسرة خالد وهند المجيء إلى القرية يقوم الأخوان هند وخالد بالاتصال على رفيقا دربهما أحمد وسارة ليعلمانهما بقدومهما ،



فيفرحوا ومن ثم يبشران جدتهما بذلك ، فيبدؤون بتحضير مكان إقامتهم .



في يومٍ من الأيام في القرية الصغيرة ، وبالتحديد في منزل أحمد وسارة ، في ليلةٍ هادئة أعتمها الظلام وخيم عليها ، وفي ساعةٍ متأخرة إذا بالهاتف



يرن ، فيرفع أحمد سماعة الهاتف وإذا بخالدٍ على الهاتف :



أحمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



خالد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أهلا وسهلا بك يا أحمد .



كيف هو حالك ؟



أحمد : بخيرٍ ولله الحمد .



كيف هي أحوالك أنت ؟



خالد : أحمد الله وأشكره بنعمةٍ ولله الحمد



أحمد : خيراً إن شاء الله . ما الذي دعاك للاتصال في هذا الوقت المتأخر ؟!



خالد : يبدو أنك لم تعلم بما حصل ؟!



أحمد : لقد أوجست في نفسي خيفة أعمي به شيء أو أمك ؟



خالد : لا والداي بخيرٍ ولله الحمد .



أحمد : أهند حصل بها مكروه تكلم هيا بسرعة ؟



بدأ خالد يتلعثم بالكلام ثم قال : أختي هند انتقلت إلى رحمة الله .



نزل الخبر كالسيف على رأس أحمد ، لم يستطع الكلام بعد ذلك ، حتى أنه لم يسأل كيف توفيت!!



بل انه جرّ خطاه إلى الساحة التي كانوا فيها يلعبون ، وفيها يضحكون ، وفيها يحزنون ، وبدأ يسترجع



شريط الذكريات الجميلة والأمل الذي كان يؤمله بالزواج من هند ، وغرق في بحر الذكريات والأحزان .



بعد مرور فترة من الزمن قرابة العشر سنوات أو تزيد قليلاً خطب خالد سارة أخت أحمد ، وعندما علم أحمد بذلك حزن حزناً شديداً وبكى كثيراً !



لأنه كان يمني نفسه بالزواج من هند ، في نفس ليلة زواج أحمد بسارة ، لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن.



تزوج خالد هند وعاشا سعيدين ، وأنجبا طفلاً أسموه رائد ، أما أحمد فقد تزوج بعد أن ألح عليه والديه وبعضاً من أقاربه ، وأنجب طفلةً أسماها هند ، بعد أن رأى في منامه معشوقته هند .

أحلامٌ وآمالٌ بِرُغم ِ قَسوَةِ الحَيَاة ..

رأيت صفحةً تشع بياضاً أمامي ، فأمسكت بقلمي وبدأت أكتب قصة ذلك الشاب ، الذي بذل جهداً كبيراً ، وسهر الليالي لأجل تحصيله الدراسي ، الذي سيؤمن له ولأهله مستقبلا باهراً.











وأنا أكتب غلبني النعاس ، فغفوت على الطاولة وسط أوراقٍ وأقلامٍ !














وأنا نائم إذا بالأحلام تنقلني إلى مكان ذلك الشاب المثابر ! وتذيقني الأحلام صعوبة الحياة التي عاشها منذ أن كان صغيراً !














نشأت في أسرة فقيرة ، مكونةً من سبعةِ أشخاصٍ ، أبي وأمي ، واثنان من البنين وثلاثة من البنات .














نعيش في بيتٍ شعبي ، لا يكاد يتحمل المطر الشديد ، فنعيش في خوف خوفاً من وقوع السقف علينا .














كان أبي يشقى ويتعب ويهان ويذل ليوفر لنا لقمة العيش ، كان يعمل حمّالاً في سوق الخضار ، كان يعاني فهذا يعطيه حقه والآخر لا يعطيه إلا القليل وقمة الاهانة ألا يعطيك شيئاً .














أمي تخيط الثياب وتبيعها على الناس ، وتقبض ما يسر الله لها .














والداي يحاولان توفير كل ما نحتاجه من أدوات مدرسية ، ونقود نشتري بها من المدرسة ، يحاولان تهيئةِ الأجواءِ لنا لمساعدتنا في الدراسة ، فهما يطمحان لمستقبلٍ أفضلٍ لنا .














زرع والداي فيني الطموح الكبير ، فأنا ابنهما البكر، رسّخا في عقلي فكرة الحصول على شهادة الدكتوراة ، فأصبحت أتذكر كلامهما لي وادعوا الله أن يسهل علي ذلك ، وأسعدهما .














مرت الأيام فالشهور فالسنوات ، وأنا أضع هدفي أمام نصب عيني ، فجأة وجدت نفسي متخرجاً من المرحلة الثانوية ! وبنسبة عالية !














ذهبت إلى المنزل بسرعة البرق ، لأسعد والداي وأفرحهما بخبرِ تخرجي ونجاحي ، فأخبرتهما فسعدا .














أعددت العدّة للتسجيل في الجامعة ، قبل أن يقبل أي شخص في الجامعة يجب أن يتخطى المقابلة الشخصية ، فتقدمت للمقابلة الشخصية ، لا أخفي عليكم أني كنت متوتراً قليلاً ، لكني حاولت أن أقنع نفسي بأن ليس هنالك ما يستحق التوتر فاللجنة ما هي إلا بشرٌ مثلنا ، والحمد لله أبدعت في جميع إجاباتي على تساؤلات اللجنة .














مرت أيامٌ وأنا أنتظر النتيجة على أحرّ من الجمر ، ذهبت إلى مقر الجامعة وشاهدت نتيجتي ، فلم أصدق ما حدث لي ، فجعلت أسأل هل أنا في علمٍ أم حلم ؟!














كانت نتيجتي القبول في الجامعة ، ذهبت إلى المنزل وأخبرت والداي بذلك ففرحا فرحاً منقطع النظير ، فهما لم يفرحا هذا الفرح منذ سنين .














مضت الأيام ، وبعد التحاقي بالجامعة بأيام قليلة ، جاءت الفاجعة التي لم أتوقعها ، فقد توفي من تحمل الاهانة والذل لأجلنا ، توفي والدي .














كان أبي يعولنا ، وبعد وفاته لم يتبقى إلا أنا وإخوتي .














اقترح أحد إخوتي وهو يصغرني بثلاثة أعوام أن يشتغل ، فمع ما يحصله من عمله أحصل أنا مكافأة الجامعة فتكفينا بإذن الله عن حاجة الناس ، فرفضت ذلك جملةً وتفصيلاً ، وطلبت منه أن يركز على دراسته وأن يجتهد أكثر .














حصلت على وظيفة براتبٍ جيّد ، وهي حارس أمن ، بجانب دراستي في الجامعة ، فأصبحت أدرس في الصباح ، وأعمل في الليل .














مرت سبع سنوات وحصلت على البكاليورس ، ثم مرت سنة وحصلت على الماجستير ، ثم سنة أخرى وحصلت على شهادة الدكتوراة ،فحققت حلم والداي .














أخبرت أمي واخوتي بذلك ففرحوا ، واستبشروا بمستقبلٍ أفضل .














استقلت من وظيفتي كحارس أمن في أحد المجمعات التجارية ، وتعينت دكتوراً في الجامعة التي كنت أدرس بها في نفس التخصص ، وتحسنت أحوالنا المعيشية ولله الحمد ، وانتقلنا من منزلنا الشعبي إلى منزلٍ أفضل منه .














استيقظت من نومي وإذا بي في غرفتي ! وأمامي صفحةٌ بيضاء ، وأقلامي بجانبها ! فعلمت أني كنت أحلم .





القصّة والمجتمع ..

    حينما نكتب نعبّر عن ما بداخلنا،ونخرج ما فينا من الهموم والأحزان والأفراح.







    الكتابة بكافّة أنواعها نثراً كانت أم شعراً، عندما ما يندرج تحت هذين النّوعين من الكتابة،ويطّلع عليه المتلقّي يستمتع بقراءته، ويشعر بمعاناة الآخرين ويستفيد ممّا يكتب، مجتمعاتنا بحاجة للكتّاب، لنقل ما يعيشونه من همومٍ وأفراح، ونقل المشاكل التي تعصف بمجتمعاتنا، بكافّة أنواعِ الكتابة من نثرٍ وشعرٍ وما يندرج تحتها.






    الكتابة أو دعونا نسمّيها بتسميتها الأدبيّة ( النّثر ) ـ لأنّ حديثنا سيكون عن القصّة ـ القصّة هي أحد أنواع النّثر، وفنّ من الفنون، من يجيد هذا الفنّ لزاماً عليه أن يلتفت الى مشاكل المجتمع المحيط به، نحن مقصّرون كثيراً في هذا الجانب، حينما نرى هذا القسم الجميل في منتديات ستار تايمز، والقصص التي تكتب من مبدعي كتّاب القصص ، نجد أنّ أغلب القصص التي تكتب تتحدّث تكون عن قصص الغرام والعشق، ونسينا مجتمعاتنا وما تعيشه من مشاكل من الممكن أن نجد لها حلولاً من خلال قصّةٍ تكتب، ونسينا تلك القيم والأخلاق التي حثّنا عليها ديننا الحنيف، دين الاسلام، أنا لست ضدّ قصص الغرام والعشق اطلاقاً لكن لابدّ أن يكون للمجتمع نصيب من كتاباتنا.






    حينما نرى اخواننا في فلسطين ومآسيهم وأسراهم في السّجون الاسرائيليّة، ألا يستحقّون منّا بعض الوقفة والوفاء؟! حينما نرى اخواننا في العراق والمآسي التي تحدث لهم، ألا يستحقّون منّا بعض الوقفة والوفاء؟! حينما نرى اخواننا المسلمين في أوروبّا وغيرها والمضايقات التي تحدث لهم من منعٍ للحجاب وهدمٍ للمآذن، ألا يستحقّون منّا بعض الوقفة؟!






    اذا صوّرنا كل هذه المشاكل بقصّة قد نحسّ بالنّعمة التي نحن فيها، فالمتلقّي يعيش بخياله مع القصّة، والقاصّ أيضاً يعيش بخياله مع القصّة.




الأَرْنَبُ وَثَمَرَةُ عَمَلِهِ ..

    عدت الى المنزل بعد يومٍ شاقّ ومنهك،توجهت مباشرةً الى مكتبي بعد أن ألقيت التحيّة على والدَيّ العزيزين لأمسك بقلمي كما هي عادتي منذ أن كنت صغيراً،لأفرغ مابي عن طريق الكتابة،هذه المرّة قرّرت أن أفرغ مابي من خلال قصّةٍ أكتبها،بدأت أكتب لكن يبدو أنّ الانهاك أثّر فيني،فباغتني النعاس فغرقت في سباتٍ عميق وسط فوضى من الأوراق والكتب التي يعجّ بها مكتبي.







    في أثناء نومي حلمت بأنّي أرنب،أتجوّل في الغابة وأمرح،وفجأةسمعت صوت يستغيث،تتبّعت مصدر الصوت حتى وصلت الى مصدره حيث السنجاب المسكين الذي كاد أن يسقط من على الشجرة لولا لطف الله به ثمّ امساكه بغصنٍ من أغصانِ الشجرة،أتيت بحبلٍ ولففت أحد طرفيه على شجرةٍ قريبة،وأرسلت طرف الحبلِ الآخر الى عصفورةٍ في أعلى الشجرة،وطلبت منه أن يشدّ الحبل فشدّه،بعد ذلك طلبت من السنجاب أن يمسك بالحبل وينزل من خلاله الى أن يصل الى الأرض،نزل السنجاب بسلامٍ وقدّم لي وللعصفورةِ عبارات الشكرِ والثناء على مساعدتنا له.






    بعد مرور بضعة أيّام على هذه الحادثة تعرضت لاصابةٍ في قدمي،نتيجة رصاصةٍ أطلقها صيّاد كان يلحق بي،بعد أن أصابني لم أستطع الهرب وكان الصيّاد قريباً منّي،فصرخت عالياً طالباً الاستغاثة،وفجأة اذا بسنجابٍ يسرعُ ليسحبني بعيداً عن عينِ الصيّاد وقدّم اليّ المساعدة وأسعفني واستضافني في بيته الى أن شفيت من اصابتي.






    أتعرفون من هو هذا السنجاب؟!






    انّه السنجاب الذي ساعدته سابقاً.






    أرأيتم أنّ مساعدة الآخرين فيها نفعٌ عظيم؟!






    هذا السنجاب لم ينسني،برغم نسياني له ومرور أيّامٍ على مساعدتي له!





لَيْـــلَةُ حُلُـــمٍ

لَيْـــلَةُ حُلُـــمٍ







في أحد ليالي الشتاء .. كان البرد شديداً .. تكاد أطراف الجسمِ أن تتجمّد ليس هذا فحسب .. بل تعدّى ذلك ليصل الى الجسمِ كلِّه ..



جلس ذلك المغرمِ العاشق .. في تخيّل تلك العشيقة .. بعد أن كبُرت ..



كيف هي صفاتها ؟! .. ما تغيّر بها ؟! .. هل تذكر تلك اللحظات التي قضيناها معاً ؟! ..



أسئلةٌ تتلوها أسئلة ..



والقلب معلّقٌ بها ..



تلك المدفئة تعطي الدفء .. الاّ أنّه يحسّ بالدفءِ أكثر حينما يتذكرها ..







{ ماذا هنالك ؟! .. طيفها ! .. هاقد أتى ! .. أهلاً أهلاً .. تعال أيّها الطّيف ..



أريد معرفة حال مالكتك ! .. تعال تعال اقترب ! .. لا تخف ! .. لن أؤذيك ! .. آآآآه لقد ذهب .. وترك قلبي معلّق }







الله أكبر .. الله أكبر



استفاق على ذلك الصوت العذب .. صوت الأذان ..



فاذا بزوجته بجانبه .. لقد كان حلماً ! ..



حمد الله .. أنّ عشيقته بجانبه .. ولم يعش لحظات الحلمِ حقيقةً .. والاّ لكان ذلك أصعب ممّا كان في الحلم ..

دموع


دموع انتثرت على الخدين ... دموع رقراقة انذرفت ... دموع غسلت الوجه في عتمة الليل ...



دموع الحزن لا يوقفها أحد في ظلام الليل الدامس ... دموع الشوق عذاب ...



دموع الشوق ألم موجع لا يعرف دواؤه الا من اشتاق شوقاً صادقاً ...



أيعرف أحدكم ألمه؟! ... ألمه شديد ... ألمه أشد من كي النار ...



نعم هذه حقيقة كي نار الشوق أشد من كي النار العادية ...



وما يزيد الألم آلاماً أنه لا يشعر بك الا من اشتقت اليه ...



وكما أنت مشتاق وتكوى بنار الشوق فهو مشتاق ويكوى بنار الشوق أيضاً ...



فأنت تتقطع شوقاً للقائه ... وهو يتقطع شوقاً للقائك أيضاً ...



أهذا يسمى عشقاً؟! ... بلى انه العشق ... الذي ندر وجوده ...



فهل يلتقي العشاق من جديد؟! ...



عش على الأمل فهو الحياة



مرت أيام حزينة ... أيام صعبة ... ذقت فيها العذاب والويل ...



لكن اليوم أصعب يوم واجهته من الأيام التي خلت ... كيف لا ؟! ...



وقد علمت أن من قضيت معه طفولتي ينام على السرير الأبيض ...



ذبلت الورود ... وأطرقت العصافير عن زقزقتها ... عندما أسمعهم يتحدثون عنه ...



أصد عنهم ... خوفا من أن تفضحني دموعي ... يرافقني في أحلامي ... يرافقني في تفكيري ...



ذكرياتي معه لا تفارقني ... كم أتمنى أن أراه ... كم أتمنى أن أكون طفلاً لئراه ...



آآآهٍ من دموع الليل التي لا تتوقف ... آآآهٍ وآآآهٍ وألف آآآه ...



أود أن أسأل عن حاله ... لكن لا أستطيع ... دموع الحزن ستخيم على وجهي ...



أطرقت وأطرقت حتى ملني الاطراق ... آآآهٍ من آلام الشوق ...



على ضوء القمر تلاعب قلمي ... بحروفي وأفكاري ... ذكريات تجوب فكري ... في كل أوقاتي ...



أود أن تتوقف هذه الذكريات عن فكري ... كي أستوعب مذاكرتي لاختباراتي ...



لكن لم تفلح محاولاتي ... عليّ أن أتناسى لكن فكري الذي يحرك قلمي ...



لا يستطيع نسيان ما خلف معه من ذكرياتي ... ماذا أصابني؟! ... أكل هذا يحدث معي؟! ...



أناديه بأشواقي ... ووجداني ... ألهذا أتذكر ذكريات طفولتي معه؟! ...



آآآه دموع رقراقة على خدي لأجله ... أحاول أن أشغل تفكيري عنه ...



لكن لا ألبث برهة الا وتفكيري يلقاه ... ما ان أفكر فيه حتى مستوحد حتى ترى دموع أجزاني تذرف لأجله ...



الورود ذبلت ... والسماء تجلت ... والعصافير أطرقت ... والوجوه أشحبت ... طفولتي معه عشت ...



تأصل عشقي له قبل خمس سنوات ... بعد أن عييت ... أعيش في شوق كبير لانتقالهم للرياض هذه السنة ...



كي أستطيع معرفة أخباره من دون مسافة طويلة ... وان كانت طويلة فشوقييجعلها قريبة ...