حينما طُلبَ منّي كتابة مقال الأسبوع في هذه النّشرة الغرّاء ، لم أتفاجأ لأنّني كنتُ أعلم أنّي مُبدِع ، وأنّ دوري سيحينُ قريباً لكتابةِ هذا المقال ، وبالفعل حصل هذا ، وأتشّرفُ حقيقة بهذا ، لأنّ النّشرة مُتابعة من الجميع ، وقد يكون صدى المقال أكبر من كونه يُكتب في موضوعٍ مُستقلّ لوحدِه .
عرفتُ أنّه سيتمُّ اختياري لكوني مُبدع ، وهذا الإبداع الذي أمتلكه تفشّى هُنا في الأصدقاء ، بل وتطوّر إبداعي كثيراً .
الذي جعل هذا الإبداع يتفشّى هو أنّ المُنتديات موطِن من مواطِن إظهار المواهِب والإبداع ، من الأسباب لظهور هذا الإبداع وهذه المواهِب ( التّنافس ) ، فأنا أريدُ ان أكون أفضل من ذلك العضو وأريدُ أحظى بإشاداتٍ من الأعضاء ، أيضاً من الأسباب ( لفتُ الأنظار ) ، فأنا أريد أن ألفتَ أنظار الأعضاء بما أقدّمه من إبداع .
الكثيرُ عندهُ من الأفكارِ والنّشاطِ والإبداع ، ولنا في فعاليّة ( لوّن حياتك ) مضربَ المثل ، لذلك المنتديات والقائمين عليها ، يقعُ على عاتقهم حِملٌ كبير ، لا سيّما إذا علِمنا أنّ الأغلبيّة من المدارس للأسف الشّديد لا تؤدّي دورها بالشّكلِ المطلوب في الكشف عن الإبداع الذي يختزنه الطّلاب .
هنالك الكثير من الطّلاب لديه الحماس والنّشاط ، لكن يُريد من يأخذ بيدِه ، ويبعثُ فيه الحماس كي يظهرَ هذا الإبداع المخفي ، أضربُ لكم مثالاً بسيطاً على هذا : الطّالبُ المُهمِل ، حينما يجيبُ على سؤالٍ سأله إيّاه الأستاذ ، وكانت الإجابة صحيحة ، تجِدُهُ يزدادُ حماساً ومشاركةً .
- وقــــــــــــفـــــــــة :
هاقد أينعتِ الثّمار وحان وقتُ قِطافها ، الإختبارات على الأبواب فالله الله بالجدّ والإجتهاد ، فهذا فصلٌ كاملٌ قد ذهب ، فلا تدع جهد هذا الفصل يضيعُ هباءً منثوراً .
أنت يا من يقلّلُ من شأنِ شخصه الكريمُ القديرُ : لمَ تقلّل من شأنِك ؟! أنتَ لستَ بغبيٍّ ، ولستَ بأقلِّ من غيرِك كي يفهمَ هو ولا تفهم أنت ، أنتَ تستطيعُ الفهم ، وتستطيعُ الحفظ ، الآخرين أفضلُ منكَ في ماذا ؟! أنت الأفضل بلا شكّ ، لكنّك لا تعلم ذلك ، ولم تقدّر نفسك تقديراً ممتازاً ، هم قدّروا أنفسهم وعرفوا مكانهم العظيمة ، أمّا أنت فقد أنزلتَ من مكانتك ، لكنّك بيدِك أن ترفعها من جديد .
وفّقنا اللهُ وإيّاكم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق