هذا الزمانُ هو زمانُ " البرشا " .. هو زمانُ " تشافي " .. هو زمانُ " إنيستا " .. هو زمانُ " ميسي " ..
أُقرّ بكلّ هذا .. مع أنّي من أشدِّ كارهي سيّد هذا الزمان ..
لا زلتُ أتعجّبُ منهم .. هم مُدهشون حقًّا .. يمتلكون الثقة .. والشجاعة .. يُريدون تحقيقَ الفوزِ مقروناً بالمتعة ..
لا أحدَ يستطيع إيقافَ هذا الفريق ..
" قوارديولا " قد يكونُ له أثراً على الفريق .. فمنذ أن جاء وبرشلونة يلعبُ بثقةٍ ويُقدّم المتعة .. لا أعتقد أنّي شاهدت هذه المتعة من قبل أو أنّ أحداً رآها من قبل ..
لكنّ الأثر الأكبر يكمن في لاعبَيْه " تشافي ، إنيستا " كلٌّ منهما مُكمّلٌ للآخر .. حينما تراهما وتُدقّق النّظر في تحرّكاتهما .. ترى أنّهما هما من يربطان الخطوط ببعضها .. ويدوّران الكرة ويفرضون إيقاعَ اللّعبِ على المنافسين ..
يقولون أنّ البرازيل في الـ 82 كان هو فريقُ الأحلامِ والمتعة .. إلاّ أنّني حقيقة لا أعتقد أنّهم قد يصلون لما نراه من متعة برشلونة .. لم أرهم .. إلاّ أنّ برشلونة يُقدّمُ ما يفوق الخيال ..
ولعلّ نهائي الأبطال خيرُ دليلٍ على ذلك .. فعندما ترى المتعة التي قدّموها .. والثقة التي تحلّوا بها .. مع أنّ المان يونايتد قد استطاع في البداية أن يُربكهم إلاّ أنّهم سُرعان ما عادوا للمباراة ..
كُلُّ من يُقابل برشلونة لابدّ عليه أن يتخلّى عن قناعاته باللّعبِ المتوازن واللّعب الهجومي .. الدّفاع ثمّ الدّفاع ثمّ الدّفاع مقرونا بالإلتحامات البدنيّة القويّة في وسط الملعب .. واللّعب على المرتدّات ..
هذه هي الطّريقة المثلى للتغلب على برشلونة .. لا أحد يستطيع أن يُجاري وسط برشلونة والسّيطرة على منطقة الوسط والمناورة ..
سحقاً برشلونة .. !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق