![]() أحبّ هذه الصّورة كثيراً .. قد يكون لأنّها تبعث ليَ الهدوء والإرتياح .. ويُخيّلُ لي دائماً .. أنّي في هذا الموضعِ .. أحملُ مِظلّتي .. أُراقبُ البحرَ .. أرى تساقطَ زخّاتِ المطر .. لهو شعورٌ جميلٌ حقًّا .. بالمناسبة .. لم أعي ما قلته في الأعلى .. يبدو لي أنّ جمالَ الصّورةِ وحبّي لها أخذاني بعيداً في الخيال في لحظةِ صمتٍ وتأمّلٍ أعيشه الآن .. معاني .. اسمٌ جميل .. أليس كذلك ؟! .. هنالك مِن الأسماء .. ما يطربُ لها المسمع .. بعيداً عن المعنى .. كـ ( معاني ) .. كثيرةٌ هي أسماءُ البناتِ التي تُعجبني .. بعكسِ أسماءِ البنين .. التي تنحصر في اسمين أو ثلاثة .. جادَ .. يجودُ .. جِد .. إنّ هذا الفعل يعني العطاءَ بسخاء .. كمن يهبُ للنّاسِ الهبات .. ويُعطيهم من ماله بلا أن يتضجّر .. وكمن يأتي إليه النّاس .. ليتديّنوا منه .. فيُعطيهم مُهلةً أكبر ممّا يستحقّون .. وكمن يُعطي الآخرين من وقته .. لأجلِ فائدةٍ .. دون أن يتقاضى مقابلاً لذلك .. وكثيرٌ من الأمثلة .. إذا لاحظنا في الأمثلةِ .. نجدُ أنّ الفعل .. يحملُ الكثيرَ من التفاسير التي لا تخرجُ عن المعنى .. أسألنا أنفسنا سؤالاً ؟! .. أنتعامل في المواقف التي تُواجهنا في الحياة كما يتعاملُ الفعلُ السّابق مع مجموعة من التفاسير التي تندرج تحت معنى الفعل ؟! .. نمرُّ في الحياة بمواقفٍ كثيرة .. كلُّ موقفٍ له تعاملٌ خاصٌّ به .. وفقَ ظروفٍ تُحدّدُ كيفيّةِ التعاملِ معه .. فعندما أقابلُ شخصًا عصبيًّا .. لا يُناقّشُ أبدًا .. لابدّ أن أتعامل وفق نمط هذا الشخص .. فليس من المعقول أن أبدأ بمناقشته مباشرةً بلا أن أُهيّئه للمناقشة .. ففي البداية لابدّ لي أن أعرف كيف أُسيّرُ هذه المناقشة وفقَ ما أشتهي .. بلا مشاكل .. فأبدأ بترويضه .. ببعضِ المدحِ .. والكلام معه بعيداً عن غرضي الذي أبحثُ عنه .. إلى أن أُحسّ بأنّه بدأ بالإرتياحِ لي .. وأنّه سينصاعُ وسيُصغي لي .. بلا مشاكل .. أفشلت في هذه الأيّام .. وفي سنواتٍ سابقة في ذلك الأمر ؟! .. نعم قد يكون ذلك بنسبة ضئيلة .. ولكن النّسبة الأكبر تقعُ عليهم .. الثقافة كانتِ السّبب .. ولم أكتشف ذلك إلاّ في النّهاية .. في كلّ الحالات .. فأدركتُ أنّي لا أستطيع .. أن أتعامل وفق قناعاتٍ أتت من مفاهيم تشرّبوها خطأً .. فكان الهُروبُ هو الحلّ .. نحتاج لتغيير الكثيرِ من المفاهيم الخاطئة .. لا ليست خاطئة .. بقدر أنّهم لم يستخدموها بالشّكل الصّحيحِ والأمثل .. كانت تجارب رائعة .. أضافت ليَ الكثير .. دال .. حرفٌ من حُروفِ الهجاء .. أليست معلومة جيّدة ؟! .. مالِ نظراتِ التهكّمِ والسّخرية بدأت تتّجه نحوي ؟! .. أُهدي هذا لـ ( ... ) |
الثلاثاء، 7 يونيو 2011
أمجاد ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق