في لحظةِ خيالٍ وتأمُّلٍ وضعف .. نهضت قصّة ..
فبدأت الحروف بالهذيان .. والتراقص ..
على لحنِ الذّكريات .. المُغلّفةِ بصدمةِ الواقع ..

بعدَ أيّامٍ طويلة .. جمعتني الظروف بها منفرداً ..
فحادثتها عن أيّامنا الخوالي .. وتصعقني بردّها: " ما أذكر " ..
ما تذكرين ؟! ..
خسارة ..
أنا أذكر كلّ لحظة بك جمعتني ..
معنى كلامك .. " نسيتيني " ؟! ..
معنى كلامك .. " تعتبريني مثلي مثل أيّ أنسان ثاني " ؟! ..
لا لا تقولي كذا ..
أكيد إنتي تختبرينّي بكلامك هذا ..
فتردّ ..
وليه أختبرك ؟! ..
أنت إنسان واعي .. تؤمن بحريّة الإختيار ..
وأنا في مثلك .. ما أحتار في الإختيار ..
فقلت ..
طيّب و وعودنا تحت ذيك النخلة ..
نسيتيها ؟! ..
تجاهلتيها ؟! ..
بمعنى ثاني .. خنتيها ؟! ..
فردّت ..
تقدر تقول ..
براءة طفولة ..
والعقل في ذيك الفترة .. التفكير فيه يتوجّه للعاطفة ..
وأنا أودّعها .. أعطيتها ظهري .. وأقول لها ..
لو صحّحتي بالإختيار ..
أنا لزينة البنات في انتظار ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق