الخميس، 19 أغسطس 2010

القصّة والمجتمع ..

    حينما نكتب نعبّر عن ما بداخلنا،ونخرج ما فينا من الهموم والأحزان والأفراح.







    الكتابة بكافّة أنواعها نثراً كانت أم شعراً، عندما ما يندرج تحت هذين النّوعين من الكتابة،ويطّلع عليه المتلقّي يستمتع بقراءته، ويشعر بمعاناة الآخرين ويستفيد ممّا يكتب، مجتمعاتنا بحاجة للكتّاب، لنقل ما يعيشونه من همومٍ وأفراح، ونقل المشاكل التي تعصف بمجتمعاتنا، بكافّة أنواعِ الكتابة من نثرٍ وشعرٍ وما يندرج تحتها.






    الكتابة أو دعونا نسمّيها بتسميتها الأدبيّة ( النّثر ) ـ لأنّ حديثنا سيكون عن القصّة ـ القصّة هي أحد أنواع النّثر، وفنّ من الفنون، من يجيد هذا الفنّ لزاماً عليه أن يلتفت الى مشاكل المجتمع المحيط به، نحن مقصّرون كثيراً في هذا الجانب، حينما نرى هذا القسم الجميل في منتديات ستار تايمز، والقصص التي تكتب من مبدعي كتّاب القصص ، نجد أنّ أغلب القصص التي تكتب تتحدّث تكون عن قصص الغرام والعشق، ونسينا مجتمعاتنا وما تعيشه من مشاكل من الممكن أن نجد لها حلولاً من خلال قصّةٍ تكتب، ونسينا تلك القيم والأخلاق التي حثّنا عليها ديننا الحنيف، دين الاسلام، أنا لست ضدّ قصص الغرام والعشق اطلاقاً لكن لابدّ أن يكون للمجتمع نصيب من كتاباتنا.






    حينما نرى اخواننا في فلسطين ومآسيهم وأسراهم في السّجون الاسرائيليّة، ألا يستحقّون منّا بعض الوقفة والوفاء؟! حينما نرى اخواننا في العراق والمآسي التي تحدث لهم، ألا يستحقّون منّا بعض الوقفة والوفاء؟! حينما نرى اخواننا المسلمين في أوروبّا وغيرها والمضايقات التي تحدث لهم من منعٍ للحجاب وهدمٍ للمآذن، ألا يستحقّون منّا بعض الوقفة؟!






    اذا صوّرنا كل هذه المشاكل بقصّة قد نحسّ بالنّعمة التي نحن فيها، فالمتلقّي يعيش بخياله مع القصّة، والقاصّ أيضاً يعيش بخياله مع القصّة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق