لَيْـــلَةُ حُلُـــمٍ
في أحد ليالي الشتاء .. كان البرد شديداً .. تكاد أطراف الجسمِ أن تتجمّد ليس هذا فحسب .. بل تعدّى ذلك ليصل الى الجسمِ كلِّه ..
جلس ذلك المغرمِ العاشق .. في تخيّل تلك العشيقة .. بعد أن كبُرت ..
كيف هي صفاتها ؟! .. ما تغيّر بها ؟! .. هل تذكر تلك اللحظات التي قضيناها معاً ؟! ..
أسئلةٌ تتلوها أسئلة ..
والقلب معلّقٌ بها ..
تلك المدفئة تعطي الدفء .. الاّ أنّه يحسّ بالدفءِ أكثر حينما يتذكرها ..
{ ماذا هنالك ؟! .. طيفها ! .. هاقد أتى ! .. أهلاً أهلاً .. تعال أيّها الطّيف ..
أريد معرفة حال مالكتك ! .. تعال تعال اقترب ! .. لا تخف ! .. لن أؤذيك ! .. آآآآه لقد ذهب .. وترك قلبي معلّق }
الله أكبر .. الله أكبر
استفاق على ذلك الصوت العذب .. صوت الأذان ..
فاذا بزوجته بجانبه .. لقد كان حلماً ! ..
حمد الله .. أنّ عشيقته بجانبه .. ولم يعش لحظات الحلمِ حقيقةً .. والاّ لكان ذلك أصعب ممّا كان في الحلم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق