أندم أحياناً على اضافتي لبعض الرّدود ، عندما أراها بعد اضافتي لها ، بسبب أنّها أقلّ من مستوى الموضوع ، وقد يكون الرّد في غير محلّه ، بشطحه بعيداً عن الموضوع ، لا أدري ما سبب ذلك الضعف في المستوى! لكنّي أظن أنّ الهدف من اضافة الرّد يتحكّم في مستوى الرّد ، لا أخفي عليكم أنّني أحياناً لا أدري مالهدف من اضافتي للرّد ! وأحياناً يكون الهدف كسب الاعجاب من الأعضاء خاصةً المميّزين منهم ، وتارةً افادة الأعضاء واثراء النّقاش ، وتارةً أخرى طلب الأجر والثواب ، وأحياناً تجتمع كلّ هذه الأهداف مع بعضها ، فيكون الرّد في أجمل حلّة.
أعلم أنّ بعض هذه الأهداف من السّخافة أن تكون هدفاً يطمح اليه العضو ، لكنّها تبقى محفورةٌ فينا الاّ من رحم الله.
فلذلك يجب أن نفكّر وأطرح على نفسي هذا السؤال: لمَ أضفت ردًّا في هذا الموضوع؟ أعتقد أنّ الأمر شبه مستحيل أن تقتنع باجابتك المثاليّة ، لكن الأمر يستحق المحاولة ، وتكون بذلك حاولت في تحديد هدفك من اضافة هذا الرّد.
ذلك النّدم الذي ندمته ـ كما ذكرت سابقاً ـ جعلني أفكّر كثيراً ، وأتّخِذ خطوةً موفّقةً في اضافتي للردود ، اذاً ذلك النّدم عاد عليّ بفائدة ، لذلك أعتقد أنّ النّدم نعمةً من نعمِ الله على عباده ، ان قترن مع الرغبة الجادّة والعمل الجادّ على التغيير.
أتعلمون أنّي الى الآن لا أدري ما السبب من كتابتي؟! أتوقع أنّ اخراج ما في النّفس ( كما يقول د/ سلمان العودة ) مع تلك الأهداف التي ذكرتها سابقاً هما سبب كتابتي.
أعلم أنّ بعض هذه الأهداف من السّخافة أن تكون هدفاً يطمح اليه العضو ، لكنّها تبقى محفورةٌ فينا الاّ من رحم الله.
فلذلك يجب أن نفكّر وأطرح على نفسي هذا السؤال: لمَ أضفت ردًّا في هذا الموضوع؟ أعتقد أنّ الأمر شبه مستحيل أن تقتنع باجابتك المثاليّة ، لكن الأمر يستحق المحاولة ، وتكون بذلك حاولت في تحديد هدفك من اضافة هذا الرّد.
ذلك النّدم الذي ندمته ـ كما ذكرت سابقاً ـ جعلني أفكّر كثيراً ، وأتّخِذ خطوةً موفّقةً في اضافتي للردود ، اذاً ذلك النّدم عاد عليّ بفائدة ، لذلك أعتقد أنّ النّدم نعمةً من نعمِ الله على عباده ، ان قترن مع الرغبة الجادّة والعمل الجادّ على التغيير.
أتعلمون أنّي الى الآن لا أدري ما السبب من كتابتي؟! أتوقع أنّ اخراج ما في النّفس ( كما يقول د/ سلمان العودة ) مع تلك الأهداف التي ذكرتها سابقاً هما سبب كتابتي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق