الخميس، 19 أغسطس 2010

مرت أيام حزينة ... أيام صعبة ... ذقت فيها العذاب والويل ...



لكن اليوم أصعب يوم واجهته من الأيام التي خلت ... كيف لا ؟! ...



وقد علمت أن من قضيت معه طفولتي ينام على السرير الأبيض ...



ذبلت الورود ... وأطرقت العصافير عن زقزقتها ... عندما أسمعهم يتحدثون عنه ...



أصد عنهم ... خوفا من أن تفضحني دموعي ... يرافقني في أحلامي ... يرافقني في تفكيري ...



ذكرياتي معه لا تفارقني ... كم أتمنى أن أراه ... كم أتمنى أن أكون طفلاً لئراه ...



آآآهٍ من دموع الليل التي لا تتوقف ... آآآهٍ وآآآهٍ وألف آآآه ...



أود أن أسأل عن حاله ... لكن لا أستطيع ... دموع الحزن ستخيم على وجهي ...



أطرقت وأطرقت حتى ملني الاطراق ... آآآهٍ من آلام الشوق ...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق