دموع
دموع انتثرت على الخدين ... دموع رقراقة انذرفت ... دموع غسلت الوجه في عتمة الليل ...
دموع الحزن لا يوقفها أحد في ظلام الليل الدامس ... دموع الشوق عذاب ...
دموع الشوق ألم موجع لا يعرف دواؤه الا من اشتاق شوقاً صادقاً ...
أيعرف أحدكم ألمه؟! ... ألمه شديد ... ألمه أشد من كي النار ...
نعم هذه حقيقة كي نار الشوق أشد من كي النار العادية ...
وما يزيد الألم آلاماً أنه لا يشعر بك الا من اشتقت اليه ...
وكما أنت مشتاق وتكوى بنار الشوق فهو مشتاق ويكوى بنار الشوق أيضاً ...
فأنت تتقطع شوقاً للقائه ... وهو يتقطع شوقاً للقائك أيضاً ...
أهذا يسمى عشقاً؟! ... بلى انه العشق ... الذي ندر وجوده ...
فهل يلتقي العشاق من جديد؟! ...
عش على الأمل فهو الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق