الخميس، 19 أغسطس 2010

الأَرْنَبُ وَثَمَرَةُ عَمَلِهِ ..

    عدت الى المنزل بعد يومٍ شاقّ ومنهك،توجهت مباشرةً الى مكتبي بعد أن ألقيت التحيّة على والدَيّ العزيزين لأمسك بقلمي كما هي عادتي منذ أن كنت صغيراً،لأفرغ مابي عن طريق الكتابة،هذه المرّة قرّرت أن أفرغ مابي من خلال قصّةٍ أكتبها،بدأت أكتب لكن يبدو أنّ الانهاك أثّر فيني،فباغتني النعاس فغرقت في سباتٍ عميق وسط فوضى من الأوراق والكتب التي يعجّ بها مكتبي.







    في أثناء نومي حلمت بأنّي أرنب،أتجوّل في الغابة وأمرح،وفجأةسمعت صوت يستغيث،تتبّعت مصدر الصوت حتى وصلت الى مصدره حيث السنجاب المسكين الذي كاد أن يسقط من على الشجرة لولا لطف الله به ثمّ امساكه بغصنٍ من أغصانِ الشجرة،أتيت بحبلٍ ولففت أحد طرفيه على شجرةٍ قريبة،وأرسلت طرف الحبلِ الآخر الى عصفورةٍ في أعلى الشجرة،وطلبت منه أن يشدّ الحبل فشدّه،بعد ذلك طلبت من السنجاب أن يمسك بالحبل وينزل من خلاله الى أن يصل الى الأرض،نزل السنجاب بسلامٍ وقدّم لي وللعصفورةِ عبارات الشكرِ والثناء على مساعدتنا له.






    بعد مرور بضعة أيّام على هذه الحادثة تعرضت لاصابةٍ في قدمي،نتيجة رصاصةٍ أطلقها صيّاد كان يلحق بي،بعد أن أصابني لم أستطع الهرب وكان الصيّاد قريباً منّي،فصرخت عالياً طالباً الاستغاثة،وفجأة اذا بسنجابٍ يسرعُ ليسحبني بعيداً عن عينِ الصيّاد وقدّم اليّ المساعدة وأسعفني واستضافني في بيته الى أن شفيت من اصابتي.






    أتعرفون من هو هذا السنجاب؟!






    انّه السنجاب الذي ساعدته سابقاً.






    أرأيتم أنّ مساعدة الآخرين فيها نفعٌ عظيم؟!






    هذا السنجاب لم ينسني،برغم نسياني له ومرور أيّامٍ على مساعدتي له!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق