أستسمح منكم يا اشرافنا الغالي فأتمنى أن تسمحوا لي فضلا لا أمرا ... بعد سماحكم لي مشكورين مأجورين أتمنى لكم
مزيدا من التألق والنجاح
أتمنى من الجميع أن يشاهد ما سطرت يداي على لوحة المفاتيح فهي قصة مؤثرة جدا جدا جدا .......
في يوم من الأيام وأنا أمام المخبز في بردٍ قارسٍ ومطرٍ يواصل الهطول بعد أن حبسه حابس، نظرت الى الطريق فوجدت سيارة مسرعة
تشق عباب الماء، والتفت الى جانب الطريق فوجدت من هو عابر للطريق الى الجهة المقابلة.
لا أدري هل كان العابر عالم بقدوم السيارة المسرعة؟! أم أنه كان يفكر في لقمة عيش لأسرته ؟!
كان صغيرا في سن الشباب، وسيمٌ جميلٌ ، كل فتاة تحلم به وتتمناه، لكن صاحب السيارة ضرب بمشاعر العابر ومشاعر أسرته ومعجبينه
ضرب الحائط ! غير آبه بما سيؤول للعابر !
وفجأة حصل مالا يحمد عقباه لقد دُهِس العابر ودهسه صاحب السيارة المسرعة.
لم يهنأ بحياته ولم تهنأ أسرته به ولم يهنأ معجبينه به.
فقيل فيه هذه المرثية لتخفيف الصدمة فشاهدوا ما قيل فيه:
مسكين يا بس على الخط مدعوس *** توه صغير ما تهنى بشبابه
جايع ويمشي والفكر منه هاجوس *** يومه وحتفه والقطو ما درى به
ركز هواجيسه على عظم مدسوس *** والأمر عكس الي يبيه انتهى به
جاه متهور ماسك الخط معكوس *** يا ويل الي داعسه من حسابه
قطو جميل تنظره كل عروس *** كم قطوة دقت على أبوه بابه
أمه تنوح ويومهم صار منحوس *** وأبوه من الدمع بلل ثيابه
هذه معاناة كل هر فمن يلقي لهم بالاً
أتمنى لكم بسمة هانئة جميلة تشرق على محياكم في رحاب هذه المعاناة الطريفة
سيناريو : أحاسيس طفل
فكرة : ملطوشة من شريط عصفوريات الثالث
للأستاذ عبدالله المهيدب بعد أن وجدته مع أغراض قديمة أحببت أن أنقل لكم شيئاً طريفاً
أنشدها المبدع : ابراهيم السيف
تحياتي لكم جميعاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق