الخميس، 19 أغسطس 2010

هــــــــذيـــــانــــــ 7

    أتعلمون أنّي عندما قرّرت الكتابة لا أدري ماذا سأكتب عنه؟! فقط تولّدت عندي الرغبة في الكتابة، ووصلت الى ذروة الهيجان،قد يكون لهدوئي في الفصل دور في ذلك.







    أأحدثكم عن هدوئي؟






    حسنا حسناً سأسرر لكم بذلك لكن عليكم أن تكتموا السر،فذلك من الأمانة التي حثّنا عليها ديننا الحنيف،وأمرنا بها،نعم من الأمانة التي بيعت من قبل أناس لأجل مصالحهم،ولأجل ( الفلوس ) التي يسمّيها البعض ممّن تعرّضوا لمواقفٍ معها ( وصخ دنيا )، ِبيعَ الضمير لأجلها،وحصلت المشاكل والصّدّ والهجران وقطيعة الأرحام والأحباب من أجلها،نسأل الله السلامة والعافية.






    ماذا كنّا نتحدّث عنه؟






    آه آه تذكّرت تذكّرت،كنّا نتحدّث عن هدوئي في الفصل،يظنّ البعض أنّ ذلك الهدوء الذي أحظى به ميزة،أنا لا أراها ميزة لأنّها قد تؤثّر على الشخص في معاملاته اليوميّة مع زملائه وأساتذته ... وغيرهم، أنا لا أخالف ذلك الرأي الذي يقول أنّها ميزة،نعم قد تكون ميزة ولا غبار على ذلك لكنّ أيضاً قد تؤثّر على الشخص سلباً.






    هذا الهدوء الذي أحظى به أعزوه الى المرحلة المتوسطة،التي كانت من أجمل مراحل حياتي،ذكرت أنّ للمرحلة المتوسطة دور في هدوئي لأنّ خالي أستاذاً في نفس المدرسة،فكنت أحسّ بأنّي مراقب، وأنّ كلّ تصرّفٍ يصدر منّي سأكون محاسبٌ عليه،بالمناسبة عندما كان خالي يسأل الأساتذة عنّي،كانوا يقولون له: (( الطّالب الصّامت ))،السّبب الآخر لجعلي المرحلة المتوسطة سبباً في هدوئي هو أنّني جئت لمدرسة لا أعرف فيها أحداً أبداً.






    أذكر أنّ أحد أساتذتي المميّزين كان عصبيّا لدرجة كبيرة، لكنّه يحمل في قلبه مشاعر الطيبة،لكنّه كانت تصله العصبيّة اذا طفح به الكيل،هذه العصبيّة الكبيرة لا أعتقد أنّها مفيدةً له،وأيضاً ليست مفيدة لن تجلب الفائدة للطّالب،نعلم جيّداً أنّ الطّالب دوماً يقول:أنّ ذلك الأستاذ يستقصدني دوماً بالخطأ علي،أو يقول:أنّ ذلك الأستاذ يكنّ لي الحقد في قلبه ... وغيره من الكلام،فحليّ بالأستاذ يكون ذا حلمٍ كبير،نعم الشدّة مطلوبة لكن أيضاَ لابدّ لها من ضوابط،فأنت قدوةً لنا مربيّا لنا، (( حفظك الله لنا من كلّ سوء يا أستاذنا الغالي )).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق