الخميس، 19 أغسطس 2010

هــــــــذيـــــانــــــ 6

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (( تهادّوا تحابوّا )).




    تحدّثنا اليوم في درسِ مادّةِ الفقهِ عن الهديّة،شرحها أستاذنا الفاضل بقالب جميل بعيد عن الملل،حيث أنّه لم يتناول الدّرس كدرس دينيّ، بل تناوله بطريقة أشبه بما يسمّى بـ( السواليف ) حتّى أنّ أغلب الطلاّب كانوا منصتين للأستاذ،غير شاردي الذهن كما في العادة،ومتفاعلين مع الأستاذ على غير العادة،وما زاد الدّرس جمالاً هي تلك الجلسة العربيّة التي كسرت الروتين الذي كنّا نعاني منه،وأبعد الملل.



    الهديّة تزيد التآلف والود بين النّاس،خاصّةً اذا كانت لله وفي الله.



    نقدّم الهدايا للأحباب والأصدقاء ممّا يزيد الألفة بيننا،لكن نتناسى دوماً من نعيش معهم تحت سقفٍ واحد،الوالدان والاخوان أولى بهذه الهدايا من غيرهم،نعلم جميعاً بما يحدث في المدارس،من تقديم الهدايا للطلاّب ممّن يتمتعون بمزايا خاصّة،لأجل استمالة قلوبهم،لتحقيق أهدافهم الخبيثة،والحال ينطبق على الطالبات أيضاً.



    نحن لا نريد أن يحصل لاخواننا شيء من هذا،اذاً هل نحن أشبعنا عواطفهم؟!خاصةً طلاّب المرحلة الابتدائيّة والمرحلة المتوسطة.لابدّ لنا من كسب قلوب اخواننا وأخواتنا لكي لا يغرّر بهم من قبل أصحاب الأهداف الهدّامة ومن يريدون اشباع رغباتهم.



    أعجبني قول أستاذنا في ثنايا حديثه حينما قال: أنّ الهديّة ليس شرطاً أن تكون ذات قيمة ماليّة عالية،قد لا تتوفر لدى البعض منّا،لكن هنالك شيء يسير ولا تتعدّى قيمته النصف ريال( حلاو أبولو ) يباع في التموينات،يحتوي على سبعة عشر حبّة أو أربعةٍ وعشرون حبّة،اجعله وماً معك في جيبك،في غرفتك،في سيّارتك ... وكلّما دخلت المنزل أو في أيّ مكان آخر أخرجها وقدّم لوالديك واخوانك منها واصخبها بابتسامةٍ التي هي مفتاحٌ لدخول القلوب،داوم على هذا ستجد أنّك استملتهم.



    سارع بتقديم هديّةٍ لوالديك واخوانك.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق