الخميس، 19 أغسطس 2010

مِنْ دَاخِل ِ فَصْلِي ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    تحيةً طيبة أبعثها لكم، ملؤها الحبُّ والوئام



    من على جنبات فصلي الجميل وفي حصة الرياضيات بالتحديد أكتب لكم.



    يبدو أنّ أ. خالد يعاني من التهابٍ في الحلق أراد أن يستأذن ويخرج، لكنّه تفاجأ بأنّ هناك سبعة ٌمن المعلمين غائبين، فرفض المدير طلبه، وبالتالي لم يشرح طول اليوم أي درس لتعبه.



    أحياناً يدعو الملل لعملِ أيّ شيء، خاصة ً إذا كنت من النوع الهادئ ، ولا يكاد صوتك يسمع ، فقررت حل واجب الأحياء الذي كان عندنا في الحصة السابقة، وطلب منّا أن نرسم رسمة فهمّ الكثير من طلاّب الفصل برسمها في حصة هذه الحصة لفراغهم، ومن ضمن هؤلاء الطلاب أنا، إلى أن طلب منّي زميلي قلمي الرصاص وهر يراني أكتب! فأعطيته إياه، كنت أتوقع أنّه سيعطيني إياه بعد قليل لكنّي تفاجأت بجرأته في الاحتفاظ به إلى أن انتهى من الرسم ولم يتبقّى من زمن الحصة سوا دقائق معدودة.



    دائماً في الفصل يكون هناك شخص له السلطة، لا أتكلم عن العريف وإنما أتكلم عن ذلك الطالب الذي له الهيبة في الفصل، وقدرته على مسك زمام أمور الفصل من ناحية تعالي الضحكات والتعليقات.



    أتعجّب كثيراً من جرأة بعض الطلاّب في قول بعض الكلمات التي يخجل الإنسان من نفسه عندما يقولها ، كلام دنيء إلى أبعد الحدود أبسط عبارة قد يقولها ويعتبرها كلمة فيها من التهذيب وهي ليست كذلك ( كل تراب ) أكرمكم الله، والأعظم والأمّر أن تكون الأسرة هي من تستخدم هذه الألفاظ فبالتالي انعكست هذه الألفاظ على الابن في كونها كلام عادي جداّ لا يخجل ولا يستحي من قوله، جرأة عجيبة والأدهى أن يقولها والأستاذ أمامه وتحصل كثير.



    أحياناً يدعو الملل للكتابة في الفصل، خاصة ً إذا كان صديقك المقرّب بعيد عنك، وأنت من النوع الهادئ الذي لا يتكلم إلا إذا سئِل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق