أحمد وهند ، خالد وسارة ، أطفالٌ عاشوا طفولةً سعيدة ، تحمل كل معاني البراءة ، لعبوا وفرحوا وحزنوا وفي دراستهم جدوا واجتهدوا ونجحوا.
كانوا كالعصافير المحلقة في السماء تشقشق فيمتع الناس بسماعها ، يتفرقون تتفرق الفرحة والبسمة والسرور .
أحمد أخٌ لسارة ، وخالد أخٌ لهند ، يجمعهم نسب واحد ( أبناء عمومة ) .
خالد وهند يسكنان في المدينة ، بينما أحمد وسارة يسكنان في قرية مجاورة للمدينة .
عندما تنوي أسرة خالد وهند المجيء إلى القرية يقوم الأخوان هند وخالد بالاتصال على رفيقا دربهما أحمد وسارة ليعلمانهما بقدومهما ،
فيفرحوا ومن ثم يبشران جدتهما بذلك ، فيبدؤون بتحضير مكان إقامتهم .
في يومٍ من الأيام في القرية الصغيرة ، وبالتحديد في منزل أحمد وسارة ، في ليلةٍ هادئة أعتمها الظلام وخيم عليها ، وفي ساعةٍ متأخرة إذا بالهاتف
يرن ، فيرفع أحمد سماعة الهاتف وإذا بخالدٍ على الهاتف :
أحمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
خالد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أهلا وسهلا بك يا أحمد .
كيف هو حالك ؟
أحمد : بخيرٍ ولله الحمد .
كيف هي أحوالك أنت ؟
خالد : أحمد الله وأشكره بنعمةٍ ولله الحمد
أحمد : خيراً إن شاء الله . ما الذي دعاك للاتصال في هذا الوقت المتأخر ؟!
خالد : يبدو أنك لم تعلم بما حصل ؟!
أحمد : لقد أوجست في نفسي خيفة أعمي به شيء أو أمك ؟
خالد : لا والداي بخيرٍ ولله الحمد .
أحمد : أهند حصل بها مكروه تكلم هيا بسرعة ؟
بدأ خالد يتلعثم بالكلام ثم قال : أختي هند انتقلت إلى رحمة الله .
نزل الخبر كالسيف على رأس أحمد ، لم يستطع الكلام بعد ذلك ، حتى أنه لم يسأل كيف توفيت!!
بل انه جرّ خطاه إلى الساحة التي كانوا فيها يلعبون ، وفيها يضحكون ، وفيها يحزنون ، وبدأ يسترجع
شريط الذكريات الجميلة والأمل الذي كان يؤمله بالزواج من هند ، وغرق في بحر الذكريات والأحزان .
بعد مرور فترة من الزمن قرابة العشر سنوات أو تزيد قليلاً خطب خالد سارة أخت أحمد ، وعندما علم أحمد بذلك حزن حزناً شديداً وبكى كثيراً !
لأنه كان يمني نفسه بالزواج من هند ، في نفس ليلة زواج أحمد بسارة ، لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن.
تزوج خالد هند وعاشا سعيدين ، وأنجبا طفلاً أسموه رائد ، أما أحمد فقد تزوج بعد أن ألح عليه والديه وبعضاً من أقاربه ، وأنجب طفلةً أسماها هند ، بعد أن رأى في منامه معشوقته هند .
كانوا كالعصافير المحلقة في السماء تشقشق فيمتع الناس بسماعها ، يتفرقون تتفرق الفرحة والبسمة والسرور .
أحمد أخٌ لسارة ، وخالد أخٌ لهند ، يجمعهم نسب واحد ( أبناء عمومة ) .
خالد وهند يسكنان في المدينة ، بينما أحمد وسارة يسكنان في قرية مجاورة للمدينة .
عندما تنوي أسرة خالد وهند المجيء إلى القرية يقوم الأخوان هند وخالد بالاتصال على رفيقا دربهما أحمد وسارة ليعلمانهما بقدومهما ،
فيفرحوا ومن ثم يبشران جدتهما بذلك ، فيبدؤون بتحضير مكان إقامتهم .
في يومٍ من الأيام في القرية الصغيرة ، وبالتحديد في منزل أحمد وسارة ، في ليلةٍ هادئة أعتمها الظلام وخيم عليها ، وفي ساعةٍ متأخرة إذا بالهاتف
يرن ، فيرفع أحمد سماعة الهاتف وإذا بخالدٍ على الهاتف :
أحمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
خالد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أهلا وسهلا بك يا أحمد .
كيف هو حالك ؟
أحمد : بخيرٍ ولله الحمد .
كيف هي أحوالك أنت ؟
خالد : أحمد الله وأشكره بنعمةٍ ولله الحمد
أحمد : خيراً إن شاء الله . ما الذي دعاك للاتصال في هذا الوقت المتأخر ؟!
خالد : يبدو أنك لم تعلم بما حصل ؟!
أحمد : لقد أوجست في نفسي خيفة أعمي به شيء أو أمك ؟
خالد : لا والداي بخيرٍ ولله الحمد .
أحمد : أهند حصل بها مكروه تكلم هيا بسرعة ؟
بدأ خالد يتلعثم بالكلام ثم قال : أختي هند انتقلت إلى رحمة الله .
نزل الخبر كالسيف على رأس أحمد ، لم يستطع الكلام بعد ذلك ، حتى أنه لم يسأل كيف توفيت!!
بل انه جرّ خطاه إلى الساحة التي كانوا فيها يلعبون ، وفيها يضحكون ، وفيها يحزنون ، وبدأ يسترجع
شريط الذكريات الجميلة والأمل الذي كان يؤمله بالزواج من هند ، وغرق في بحر الذكريات والأحزان .
بعد مرور فترة من الزمن قرابة العشر سنوات أو تزيد قليلاً خطب خالد سارة أخت أحمد ، وعندما علم أحمد بذلك حزن حزناً شديداً وبكى كثيراً !
لأنه كان يمني نفسه بالزواج من هند ، في نفس ليلة زواج أحمد بسارة ، لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن.
تزوج خالد هند وعاشا سعيدين ، وأنجبا طفلاً أسموه رائد ، أما أحمد فقد تزوج بعد أن ألح عليه والديه وبعضاً من أقاربه ، وأنجب طفلةً أسماها هند ، بعد أن رأى في منامه معشوقته هند .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق