تكالبت المصائب وذرفت الدموع ليست المرة الأولى التي أذرف فيها دموعي
فقد ذرفت دموعي عندما كنت طفلا وما أشبه اليوم بالبارحة
فالسبب نفس السبب...
قد أتظاهر بالفرح أحياناً لكن في قلبي أخفي حزني ...
آآآه الى متى سيستمر ذرف دموعي الآن؟
أينتهي أم غداً أم ينتهي بعد شهر؟
كلها أسئلة تدور في عقلي
قد ألقى لها جواب لكن لا أستطيع أن أسأل
من هم أقرب للخبر...
فدموعي ستفضحني بسؤالي هذا...
ألا تعلمون أني لا أنام الليل؟
ألا تعلمون أن مستواي الدراسي قد ضعف؟
متى ينتهي حزني هذا متى؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق