الانسان يحتاج الى التشجيع المعنوي، الذي يزيد من انتاج الفرد.
الطفل يحتاج لذلك كما يحتاجه الكبير، عندما تقدّم عبارات الشكر والثناء ينعكس على الطفل ايجاباً، فتراه يسابق لأن ينتج أكثر، وأن يجتهد أكثر من ذي قبل، كما هو حال الطّالب أيضاً،يقول أحد معلّمي المرحلة المتوسطة: عندما تقدّم للطالب عبارات الثناء على جهدٍ بذله من خلال اجابةٍ على سؤالٍ أو سؤالٍ طرحه على الأستاذ يخصّ درس من الدروس تجده يتفاعل أكثر مع الدّرس، حتى وان كان من الطلاّب المهملين،أيضاً نلحظ ذلك من خلال ما نكتبه من كتاباتٍ في المنتديات فعندما تنظر الى تلك الاطراءات،تعقد العزم على الكتابة مرّةً أخرى وتزداد الرغـبة لديك بالكتابة،حتى وان كان مستوى الكتابة لديك ضعيف،ستحرص على محاولة تطوير الكتابة لديك.
أعتقد أنّ رفع مستوى الكتابة ـ من وجهة نظري ـ يكون بالاطّلاع وقراءة ما يكتبه المميّزين في هذا المجال،ولا يكتفي بالقراءة مرّةً واحدة بل أكثر من مرّة،وعليه أن يدرك ما يقرأ،لأنّ الادراك يجعل منّا نستوعب تلك المفردات التي كُتِبت،أيضاالقراءة تزيد من قدرة الكاتب على التخيّل،الذي أعتبره أحد أعمدة الكتابة ـ من وجهة نظري ـ سواءً كان النّص اجتماعيّا أو غير ذلك من الكتابات.
أذكر أنّ أحد أساتذتي كان قبل الاختبارات النهائيّة ينشّط عقولنا وذاكرتنا عن طريق التخيّل،طلب من كلّ واحدٍ منّا أن يتخيّل شخصيّةً تاريخيّةً تقفُ أمامه،ويبدأ يلقي عليه الأسئلة وربطها بالمذاكرة عن طريق تخيّل بعض الفقرات بوضع رمز لها يعبّر عنها لتسهيل استذكارها وقت الاختبار.
الطفل يحتاج لذلك كما يحتاجه الكبير، عندما تقدّم عبارات الشكر والثناء ينعكس على الطفل ايجاباً، فتراه يسابق لأن ينتج أكثر، وأن يجتهد أكثر من ذي قبل، كما هو حال الطّالب أيضاً،يقول أحد معلّمي المرحلة المتوسطة: عندما تقدّم للطالب عبارات الثناء على جهدٍ بذله من خلال اجابةٍ على سؤالٍ أو سؤالٍ طرحه على الأستاذ يخصّ درس من الدروس تجده يتفاعل أكثر مع الدّرس، حتى وان كان من الطلاّب المهملين،أيضاً نلحظ ذلك من خلال ما نكتبه من كتاباتٍ في المنتديات فعندما تنظر الى تلك الاطراءات،تعقد العزم على الكتابة مرّةً أخرى وتزداد الرغـبة لديك بالكتابة،حتى وان كان مستوى الكتابة لديك ضعيف،ستحرص على محاولة تطوير الكتابة لديك.
أعتقد أنّ رفع مستوى الكتابة ـ من وجهة نظري ـ يكون بالاطّلاع وقراءة ما يكتبه المميّزين في هذا المجال،ولا يكتفي بالقراءة مرّةً واحدة بل أكثر من مرّة،وعليه أن يدرك ما يقرأ،لأنّ الادراك يجعل منّا نستوعب تلك المفردات التي كُتِبت،أيضاالقراءة تزيد من قدرة الكاتب على التخيّل،الذي أعتبره أحد أعمدة الكتابة ـ من وجهة نظري ـ سواءً كان النّص اجتماعيّا أو غير ذلك من الكتابات.
أذكر أنّ أحد أساتذتي كان قبل الاختبارات النهائيّة ينشّط عقولنا وذاكرتنا عن طريق التخيّل،طلب من كلّ واحدٍ منّا أن يتخيّل شخصيّةً تاريخيّةً تقفُ أمامه،ويبدأ يلقي عليه الأسئلة وربطها بالمذاكرة عن طريق تخيّل بعض الفقرات بوضع رمز لها يعبّر عنها لتسهيل استذكارها وقت الاختبار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق