أتعجب ممّن يجعل من نفسه مهزلة وأضحوكة، وتعظم الصدمة عندما يكون ممّن يتمتع بقدر كافي من الثقافة! التي تجلت في أسلوبه في التحدث، أو من خلال أسلوبه في المنتديات، وردوده التي يكتبها أحياناً، التي تعبّر عن ثقافة لا تستخدم الا قليلاً أو كما يقول المثل العامّي ( مرّة في السنة ) حتى على مستوى المدرسة هنالك من يشبه المهرّج، لكنّه للأسف لم يجد من يهتم ويكتشف هذه الموهبة، ويسخرها في خدمة الاسلام والمجتمع، وقد يكون هناك من اكتشفها، لكن لا يوجد في المدرسة الامكانيّات الجيّدة التي تحفّز المستكشف على طرح موهبة هذا الطالب، فالأغلب أنّ المدارس لا تملك الامكانيّات على مستوى التجهيزات المسرحيّة ... الخ، العجيب أنّ هنالك من يعمل في الجهة المسؤولة عن المدارس ويطالب بأنشطة تقام للطلاب، واكتشاف مواهبهم ... الخ.
( أستاذ الفيزياء لا أفهم منه، أستاذ الكيمياء لا أفهم منه، أستاذ الرياضيات لا أفهم منه ... الخ ) عبارات كثير ما نسمعها من شاكلة هذه العبارات، أمعقول أنّ كل من يتحدث بها غير صادق؟! ويبرر فشله بها؟! بالتأكيد أنّ سننفي ذلك، اذاً نتفق أنّ هنالك معلمين لا يستطيعون أن يوصلون الفكرة الى الطالب، وبالتالي يشتكي الطالب ويبرر اخفاقه بأنّه لم يفهم مع المعلم، اقتراحي واقتراح الكثير من التربويين أن لا يعيّن أحداً في مهنة التدريس قبل أن يأخذ دورة في طرق الشرح الحديثة، وكيفية ايصال الفكرة للطالب ، وكيف يتعامل مع الطالب؟ ... الخ.
في المدرسة بعد المباريات الهامّة والجماهيريّة ينقلب الفصل لأستوديو تحليل للمباراة، وينكشف حال من يدعي أنّه متابع وبشدة، وينكشف حال من يدعي بقوله: ( أنا فاهم في الكورة وش فيك أنت! ) ويقولها بثقة متناهية! وتتضح معالم البراءة! وما من يبدأ بالتحليل واعطاء آرائه ينكشف ضحالة فهمه << لا أدري ما يضحكني عندما كتبت هذه الفقرة>> نرجع الى ما كنت أتحدث فيه، هذا في أيسر الأمور! لكنّ بعضهم هداهم الله يفتي في مسائل لا يفقه بها شيء، وهذه طامّة كبرى، هنالك من العلماء في الدين من يتجنّب الافتاء وهو يملك من العلم الشيء الكثير فكيف بانسان لا يفقه في أمور الدين؟!
أيضاً من ناحية الأساتذة، فالبعض منهم ينكشف مستوى تفكيره، وتكبره ... الخ.
خلال متابعتي للمباريات أستغرب من التصرفات التي تحدث من قبل اللاعبين أحياناً، الكثير من الأحيان تجد أن اللاعب يرتكب خطأ على فريقه، والخطأ هذا ليس له أي داعي، بل أحياناً يكون هذا الخطأ فيه تأخير للوقت بالنسبة للنادي المتأخر بالأهداف، وبالتالي يذهب الوقت هباءً منثوراً.
في أثناء كتابتي تنقلت بين متابعة بعض مقاطع الفيديو، ومتابعة بعض الأماكن في المنتدى، استغرقت ما يقارب الساعة!
كنت سأهذي عن الاختبارات، لكن يبدو أنّي نسيت أو تجاهلت هذه النقطة، لكنّي عرجت قليلاً عليها.
( أستاذ الفيزياء لا أفهم منه، أستاذ الكيمياء لا أفهم منه، أستاذ الرياضيات لا أفهم منه ... الخ ) عبارات كثير ما نسمعها من شاكلة هذه العبارات، أمعقول أنّ كل من يتحدث بها غير صادق؟! ويبرر فشله بها؟! بالتأكيد أنّ سننفي ذلك، اذاً نتفق أنّ هنالك معلمين لا يستطيعون أن يوصلون الفكرة الى الطالب، وبالتالي يشتكي الطالب ويبرر اخفاقه بأنّه لم يفهم مع المعلم، اقتراحي واقتراح الكثير من التربويين أن لا يعيّن أحداً في مهنة التدريس قبل أن يأخذ دورة في طرق الشرح الحديثة، وكيفية ايصال الفكرة للطالب ، وكيف يتعامل مع الطالب؟ ... الخ.
في المدرسة بعد المباريات الهامّة والجماهيريّة ينقلب الفصل لأستوديو تحليل للمباراة، وينكشف حال من يدعي أنّه متابع وبشدة، وينكشف حال من يدعي بقوله: ( أنا فاهم في الكورة وش فيك أنت! ) ويقولها بثقة متناهية! وتتضح معالم البراءة! وما من يبدأ بالتحليل واعطاء آرائه ينكشف ضحالة فهمه << لا أدري ما يضحكني عندما كتبت هذه الفقرة>> نرجع الى ما كنت أتحدث فيه، هذا في أيسر الأمور! لكنّ بعضهم هداهم الله يفتي في مسائل لا يفقه بها شيء، وهذه طامّة كبرى، هنالك من العلماء في الدين من يتجنّب الافتاء وهو يملك من العلم الشيء الكثير فكيف بانسان لا يفقه في أمور الدين؟!
أيضاً من ناحية الأساتذة، فالبعض منهم ينكشف مستوى تفكيره، وتكبره ... الخ.
خلال متابعتي للمباريات أستغرب من التصرفات التي تحدث من قبل اللاعبين أحياناً، الكثير من الأحيان تجد أن اللاعب يرتكب خطأ على فريقه، والخطأ هذا ليس له أي داعي، بل أحياناً يكون هذا الخطأ فيه تأخير للوقت بالنسبة للنادي المتأخر بالأهداف، وبالتالي يذهب الوقت هباءً منثوراً.
في أثناء كتابتي تنقلت بين متابعة بعض مقاطع الفيديو، ومتابعة بعض الأماكن في المنتدى، استغرقت ما يقارب الساعة!
كنت سأهذي عن الاختبارات، لكن يبدو أنّي نسيت أو تجاهلت هذه النقطة، لكنّي عرجت قليلاً عليها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق